منوعات

مؤسسة الجمهورية الجديدة تشيد بموقف مصر والرئيس السيسي في قضية فلسطين

بعد مشاركتها في جمعة التضامن مع اهالي غزة

القاهرة – متابعات

شاركت مؤسسة الجمهورية الجديدة للتنمية برئاسة المهندس روحي العربي ، وبحضور كل اعضاء مجلس امناء المؤسسة في جمعة التضامن المصري والعربي مع القضية الفلسطينية وفوضت المؤسسة خلال الفعالية الرئيس عبد الفتاح السيسي في ادارة ملف القضية .
وقال العميد عماد اليماني أمين صندوق المؤسسة في تصريحات صحافية اليوم الاحد ، ان الدولة المصرية تسعى بكل الطرق لإحلال السلام ورفع الظلم عن اهالنا في غزة والضغط على المجتمع الدولي الذي يعمل بازدواجية في المعايير من أجل وقف اطلاق النار وادخال المساعدات .
واضاف (اليماني ) قائلا : ان الهجمة البربرية الشرسة التي يتعرض لها أشقاؤنا في فلسطين كل يوم، وتحركات مصر والعرب لوقف هذا العدوان وإدخال المساعدات الى المدنيين في غزة، الذين يتعرضون كل ساعة لاستهداف عنصري إجرامي غير مسبوق من جيش الاحتلال، اذ تم استهدف المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، وسقط أكثر من 700 شهيد من النساء والأطفال والأطقم الطبية في فعل إجرامي يخالف المواثيق الدولية والإنسانية، قام بها مجرم الحرب نتنياهو ومن معه من الأمريكان والغرب الذين ماتت ضمائرهم.
وأكد امين صندوق مؤسسة (الجمهورية الجديدة ) على ازدواجية المعايير في المجتمع الدولي وهذا ظهر واضح في تعاطي المجتمع الدولي مع أهلنا في فلسطين ،وهنا نثمن على دور مصر ومطالبتها للاحتلال ومؤيديه باحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكد في نفس الوقت على الأهمية القصوى لحماية المدنيين، وعدم تعريضهم للمخاطر والتهديدات، وإعطاء أولوية خاصة لنفاذ وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية وإيصالها إلى مستحقيها من أبناء قطاع غزة، الذي شهد أكبر مجزرة منذ الحرب العالمية الثانية.
واشاد اليماني ،بالدور المصري الواضح والقوي ، فهي لن تسمح بتصفية القضية على حساب مصر أو الأردن، وتدعو القيادة المصرية إلى حل القضية بشكل نهائي وعادل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم اليماني قائلا ،ان القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين في العالم وتظل في مقدمة الاهتمامات العربية ،وثمن اليماني على دور فخامة الرئيس السيسي في التعاطي مع القضية التي سعى الغرب وامريكا ان يطمثوها لصالح المحتل الصهيوني .

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى