غدًا على موجات إذاعة صوت العرب.. حلقة جديدة من برنامج «بالوعي» حول الركيزة الثالثة لبناء التكامل العربي للشرفاء الحمادي

القاهرة – متابعات
تُبث غدًا على موجات إذاعة «صوت العرب» حلقة جديدة من برنامج «بالوعي»، والتي تتناول الركيزة الثالثة من مشروع بناء التكامل العربي كما يطرحه المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، وذلك في إطار سلسلة الحلقات التي تناقش آليات تحقيق التكامل بين الدول العربية وسبل تفعيله على أرض الواقع.
ويستضيف البرنامج الكاتب والباحث محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، حيث يواصل حديثه حول متطلبات تفعيل التكامل العربي، مؤكدًا أن نجاح هذه الفكرة مرهون بتوافر مجموعة من الشروط الأساسية، من بينها تبني استراتيجية شاملة، وتوفير مؤسسات تنفيذية فاعلة، والاستثمار في رأس المال البشري، إلى جانب إعطاء الأولوية لتنشيط الأسواق البينية بين الدول العربية.
وتناقش الحلقة نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفه أحد أبرز النماذج العربية الناجحة في تطبيق فكرة التكامل بصيغتها الفيدرالية، حيث يسلط الشريف الضوء على تجربة الاتحاد الإماراتي التي قامت على توزيع متوازن للسلطات بين المركز والأقاليم، بما أسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، وجعلها نموذجًا قابلًا للدراسة والاستلهام عربيًا.
كما تتطرق الحلقة إلى فلسفة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الاتحاد، ودوره المحوري في ترسيخ قيم الوحدة والتكامل، من خلال رؤيته التي جمعت بين الحكمة وبعد النظر والقدرة على استيعاب التحديات وتحويلها إلى فرص، فضلًا عن إيمانه بأن الإنسان يمثل الركيزة الأساسية في عملية التنمية.
وتستعرض الحلقة انعكاسات نجاح النموذج الإماراتي على حياة المواطن، من خلال تحقيق مستويات متقدمة من الرفاهية وجودة الحياة، بما عزز مكانة الدولة في المؤشرات الدولية، وجعلها وجهة مفضلة للشباب العربي.
وفي فقرة «عروبيون»، يواصل البرنامج إلقاء الضوء على شخصية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بوصفه أحد أبرز رموز العمل العربي الوحدوي في العصر الحديث، مستعرضًا مسيرته في تأسيس دولة الإمارات، وجهوده في دعم العمل الخليجي المشترك، وصولًا إلى الإسهام في إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتأتي هذه الحلقة ضمن رؤية البرنامج الرامية إلى رفع الوعي بقضايا التكامل العربي، وإبراز النماذج الناجحة التي يمكن البناء عليها لتحقيق مستقبل أكثر تماسكًا ووحدة في العالم العربي.



