منوعات

الإدارة الذاتية للشمال السوري تدين العدوان التركي على مناطقها

أدانت الإدارة الذاتية في مناطق الشمال والشرق السوري، ما أسمته بالعدوان التركي على الأراضي السورية.

وقال الإدارة في بيان لها اليوم الإثنين “في عدوانها المستمر على مناطقنا منذ سنوات وخاصةً في هجماتها الأخيرة من قبل النظام الفاشي التركي لأغراض الفوضى والتدمير ومنع مكافحة الإرهاب من قبل شعبنا وقواته العسكرية والأمنية استهدف العدو التركي ليلة أمس الثامن من تشرين الأول الجاري بهجوم دموي عدة نقاط في ديريك ورميلان ومن ضمنها أكاديمية مكافحة المخدرات التي تعمل على مدار الساعة لحماية المجتمع من تداعيات المخدرات، كذلك مواقع نفط ومناطق مدنية بينها مشاريع زراعية في ريف الدرباسية وإصابة عدد من العمال بجروح”.

وأضاف  البيان أن “هجمات الأمس واليوم أسفرت عن استشهاد 29 عضوا من قوات مكافحة المخدرات، وإصابة 28 آخرين بجروح إصابات عدد منهم خطرة؛ هذا العدوان يأتي في ظل الصمت الدولي المرافق لما ترتكبها تركيا في مناطقنا من مجازر حيث سبق وتحدثنا عن إن الصمت الدولي المستمر ستدفع بتركيا نحو المزيد من ارتكاب المجازر وما حصل ليلة أمس تعبير واضح ودليل حقيقي كما أشرنا إليه منذ بداية العدوان وهذا الصمت وغض النظر تزيد من عنجهية النظام “الفاشي” ولا بد للرأي العام التصرف بمسؤولية أخلاقية حيال ما يرتكبه هذا النظام تجاه شعبنا ومناطقنا والابتعاد عن سياسة الكيل بمكيالين مقارنة مع الأحداث الجارية في المنطقة لكون تركيا تستغل التطورات والأحداث الجارية في المنطقة وممارسة بالتوازي مع ذلك تقوم بمجازر واستهداف بحق أهلنا ومناطقنا بدون أي رادع”.

وتابع البيان أنه “في الوقت الذي ندد نحن في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بما يقترفه العدو التركي على مرآى العالم نؤكد بأن الصمت الدولي المرافق يعتبر دعماً مباشر لتركيا بعدوانها ضد شعبنا ما يستوجب ضرورة وجود مواقف دولية واضحة وشفافة حيال انتهاكات تركيا ضد مناطقنا الآمنة وضد شعبنا وقواته العسكرية التي قدمت آلاف التضحيات في محاربة داعش والإرهاب وساهم هذا الشعب في حماية العالم بأسره من داعش ومخططاته الإجرامية وبكل أسف المجتمع الدولي اليوم يقف في موقف المتفرج وهذا الشعب يتعرض للإبادة من القوى التي دعمت داعش”.

وشدد البيان على انهم “مستمرون في حماية شعبنا ومكتسباته، وملتزمون بحقنا في الدفاع المشروع دون المساس، بمنجزات ثورة شعبنا الديمقراطية وماضون في بناء إرادة مجتمعنا وإصراره على العيش بكرامة”.

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى