رؤى

أحمد محمد الأمين يكتب.. قراءة في المرتكزات الفكرية للشرفاء الحمادي 

بعد أن ثمن على جهود الزملاء في مؤسسة رسالة السلام بكل دول العالم 

التفاصيل 
صراعات تتصاعد 
في زمن تموج فيه الصراعات وتتصاعد فيه أصوات الفرقة والكراهية، يطل علينا مشروع “رسالة السلام” بفكر إنساني متجدد، مستندًا إلى قيم القرآن الكريم كما فسرها وأحياها المفكر علي الشرفاء الحمادي، صاحب الرؤية التي تدعو إلى وحدة الإنسانية، ونبذ الفرقة، وإعلاء قيم الرحمة والعدل والتعايش بين البشر جميعًا، بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق.
منارة تهدي العقول 
لقد آمن الشرفاء الحمادي بأن “الإنسان هو الإنسان حيثما كان، وأن الاختلاف تنوع يثري البشرية ولا يبرر صراعها”، وجعل من قلمه وفكره منارة تهدي العقول إلى أن الإسلام رسالة سلام ورحمة، لا أداة نزاع أو إقصاء.
ومن هذا المنطلق، وبتوجيه من صاحب المعالي، انطلقت رسالة السلام لتتجاوز الحدود الجغرافية، وتتحول إلى حركة فكرية وعملية عالمية، يقودها رجال آمنوا بالهدف، وكرسوا جهدهم لخدمة هذه الرسالة.
• في القاهرة، يبرز اسم الدكتور مجدي طنطاوي المدير العام ، وبجواره كلٌّ من والدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس الامناء ، والسيد محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، والدكتور حسن حماد الفيلسوف المعروف  والدكتور أبو الفضل الاسناوي والدكتور عبد الراضي رضوان  والباحث هشام النجار والكاتب الصحفي  خالد العوامي والصحفي كامل كامل والباحث محمد الشنتناوي ،والكاتب الصحفي عاطف زايد والباحث محمد مصطفي والباحث اسامة ابراهيم وغيرهم كثيرون ،فهم يبذلون  جهد متواصل، حولوا به  به المكتب إلى مركز إشعاع للفكر المستنير، بمعاونة السيد القص جرجس عوض الامين العام، وغيرهم من الإخوة الدكاترة المخلصين، والقائمة تطول لتضم أسماءً لا تحصى من رجال العطاء.
• في غرب إفريقيا، يقف السيد حي معاوية مثالًا للعطاء، بدور فعّال وممتاز في نشر مبادئ السلام والتعايش، في بيئة تحتاج إلى مثل هذه المبادرات لإطفاء جذوة النزاعات.
• في أوروبا، من إسبانيا إلى فرنسا، تواصل مكاتب الرسالة نشاطها المميز؛ ففي إسبانيا يعمل السيد الحاج محمد الأمين على مد جسور التواصل الثقافي والإنساني، فيما يضطلع مكتب فرنسا بدور حيوي في توسيع دائرة الحوار مع المجتمعات الأوروبية، وتعريفها بعمق الفكر القرآني الإنساني الذي يحمله المشروع.
إن هذه الجهود المتناغمة من مختلف القارات تشكل معًا لوحة إنسانية راقية، تؤكد أن رسالة السلام التي حمل لواءها علي الشرفاء الحمادي لم تبق حبرًا على ورق، بل أصبحت واقعًا ملموسًا، يترجم الفكر إلى فعل، والكلمة إلى أثر.
ولعل أعظم ما يميز هذا المشروع أنه ليس مجرد نشاط دعوي أو ثقافي، بل هو دعوة صادقة لتحرير العقول من أوهام الصراع، وإعادتها إلى جوهر الرسالة الإلهية التي قال عنها الله تعالى:
“وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.
وهكذا، يمضي رجال رسالة السلام، كل في موقعه، حاملين مشعل الأمل، واثقين بأن العمل من أجل وحدة الإنسانية ليس حلمًا بعيد المنال، بل هو واجب ورسالة، تستحق أن تُبذل في سبيلها الأعمار والجهود.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى