منوعات

نائب رئيس مجلس الوزراء: اقتصاديات المعرفة تقود قاطرة المستقبل والحكومة مهتمة بالتوصيات الختامية لمؤتمر أكاديمية السادات العلمي

شهد المؤتمر السنوي الثامن عشر لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، والذي عُقد تحت عنوان “الإدارة الذكية في عصر المعرفة: تحديات الواقع وفرص المستقبل”، مشاركة رسمية رفيعة المستوى تجسدت في حضور الأستاذ الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي ألقى كلمة رئيسية أكد فيها على التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية نحو بناء اقتصاد ومجتمع المعرفة.

وفي مستهل كلمته، رحب نائب رئيس مجلس الوزراء بجميع الحضور من الوزراء، والمحافظين، وأعضاء البرلمان، ونخبة العلماء والباحثين من مصر والعالم العربي، معرباً عن تقديره البالغ لهذا المحفل العلمي الذي يضم قامات فكرية وصناع قرار يلتقون بهدف صياغة رؤية مستقبلية للإدارة الحديثة.

التحول الحتمي نحو اقتصاد المعرفة

وأوضح د. حسين عيسى في كلمته أن العالم يشهد إعادة تشكيل خارطة القوة الاقتصادية والكونية، مشيراً إلى أن المستقبل لم يعد يقتصر على الاقتصاد الإنتاجي أو الخدمي التقليدي، بل انتقل الثقل بالكامل وبصورة حتمية إلى “اقتصاد المعرفة”، الذي بات المحرك الأساسي للتنمية والعملة الأكثر قيمة في سوق التنافسية الدولية.

وأضاف سيادته أن المعرفة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المنظومة التعليمية الحديثة، لدرجة وجود توجه عالمي حثيث يرغب في إعادة النظر في شكل ومضمون الدراسات العليا الحالية.

وأشار إلى ضرورة ألا تنفصل الرسائل الأكاديمية والبحثية عن الواقع العملي، بل يجب إعادة صياغتها لتكون أكثر ارتباطاً بالتحول الرقمي، وموجهة بالأساس نحو حل المشكلات الفنائية والتنفيذية التي تواجه المؤسسات والدول.

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة الحالية هي الأقرب والأنضج ارتباطاً بالعلم والمعرفة والابتكار والتكنولوجيا الحديثة، مؤكداً إيمان الدولة بأن البحث العلمي هو القاطرة الحقيقية للتنمية.

وأوضح أن الحكومة ستكون حريصة على تبنى توصيات المؤتمر النهائية والتي تتناسب مع توجهات الجمهورية الجديدة، وخطة 2030 للتنمية المستدامة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى