رؤى الشرفاء الحمادي

مقال المفكر على الشرفاء  “إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم” يتصدر  العدد الجديد من مجلة كل خميس

 

صدر اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026
العدد الجديد من مجلة كل خميس التى تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية
تصدر العدد مقال المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي “إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم”. يتناول المقال التكليف الإلهي الذي أوكل إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الإسلام عبر القرآن الكريم، مشددًا على أن القرآن هو المرجعية الوحيدة للمسلمين، بعيدًا عن التشويهات والتحريفات التي أدرجها بعض البشر في تشريعات وأحاديث لم ترد في كتاب الله. في مقاله، يسلّط الشرفاء الحمادي الضوء على أهمية العودة إلى القرآن كمصدر وحيد للهداية في حياة الإنسان، مع التأكيد على مفاهيم الرحمة والعدل وحرية الاعتقاد، كما وردت في الآيات القرآنية. كما يناقش المقال الممارسات التي أفضت إلى تراجع مكانة القرآن في الوعي الجمعي للأمة، الأمر الذي أدى إلى حدوث اختلالات في فهم الدين.

يُرافق مقال الشرفاء الحمادي في هذا العدد عدد من المقالات التحليلية التي تستعرض مقال المفكر من زوايا متعددة، متناولة القضايا الفكرية والدينية المعاصرة من منظور إسلامي أصيل. تناولت المقالات موضوعات فكرية هامة، حيث ناقشت الأزمة المعاصرة في فهم الدين، وأثر تراجع مركزية القرآن في الفهم الإسلامي. كما تم تناول تأثير الممارسات التي تداخلت مع الدين، و ضرورة العودة إلى القرآن كمصدر رئيسي للهداية، بعيدًا عن الفتاوى والأحاديث التي لا ترتكز على النص القرآني.

ويلي مقال الأستاذ علي الشرفاء نافذة ما قلَّ و دلَّ التي جاءت تحليلا لأسباب دعوة الشرفاء الناس إلى الاستمساك بالوحي القرآني
بأن القرآن ليس مجرد كتـاب يـُتـْلـى
وإنما منهج حياة شامل ، ودستور
إلهي خالد ، وحقيقة مطلقة لا يعتريها تبديل أو تحريف أو تناقض أو تعارض أو نقص واحتياج ؛
ولذلك جاء
خطابا تكليفا ملزما يُخرج الأتباع من دائرة
الاختيار إلى الوجوب ؛ متضمنا تحذير المؤمنبن من مغبة ترك
الاتباع انحرافا عن الحق إلى البدائل
البشرية القاصرة ؛ نظرا لكون مصدر القرآن إلـهـيـا مطلق العلم بينما مصادر البشـر محـدودة نسبية.

كما تناول العدد مفهوم الإكراه في الدين، مؤكدًا على أن الإيمان يجب أن يكون اختيارًا فرديًا، وليس مفرَضًا من قبل أي جهة، في حين أكد مقال آخر على أهمية الحرية الفردية في اختيار الدين كما ورد في القرآن، مشددًا على أن الإسلام يعرض الإيمان بشكل هادئ يتيح للفرد حرية الاختيار. أما المقالات التي تناولت الرحمة والتشدد، فقد أبرزت العلاقة بين الرحمة في القرآن والعدالة، معتبرة أن الرحمة ليست نبرة لينة تُستخدم عند الحاجة، بل هي جزء من جوهر الدين. وفيما يخص الروايات البشرية، فقد تناولت المقالات تأثير هذه الروايات على فهم النص القرآني، وأكدت أن العودة إلى القرآن كمرجعية دينية شاملة هو السبيل لحل الخلافات الفكرية.
يرأس مجلس تحرير مجلة كل خميس الأستاذ محمد الشنتناوى

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى