مجلة “كل حد” تفتتح عددها الجديد بمقال وطني للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: “المثلث المقدس.. الشعب – الجيش – الشرطة”

مجلة “كل حد” تفتتح عددها الجديد بمقال وطني للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: “المثلث المقدس.. الشعب – الجيش – الشرطة”
صدر اليوم الأحد 5 يوليو 2026 العدد السابع والثمانون من مجلة “كل حد” الأسبوعية، الصادرة عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، حاملاً ملفًا وطنيًا وفكريًا ثريًا بالتزامن مع احتفالات مصر بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، ومؤكدًا أهمية الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء وحماية الدولة.
وتصدر العدد مقال للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان “المثلث المقدس.. الشعب – الجيش – الشرطة”، والذي يؤكد فيه أن قوة الدولة المصرية تستند إلى وحدة الشعب ومؤسساته الوطنية، ويبرز الدور المتكامل للشعب والقوات المسلحة والشرطة في حماية الوطن وصون استقراره، مع الدعوة إلى ترسيخ قيم العدالة والرحمة وسيادة القانون، والحفاظ على التماسك الوطني في مواجهة التحديات.
كما تضمن العدد افتتاحية لرئيس مجلس التحرير هشام النجار بعنوان “المثلث المقدس.. إرادة الوطن تتجسد في شعبه وجيشه وشرطته”، تناول فيها الأبعاد الوطنية والفكرية لمقال الأستاذ علي الشرفاء، مؤكداً أن تلاحم مؤسسات الدولة مع الشعب يمثل الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الحديثة وحماية الأمن والاستقرار.
ونشر العدد مقالًا للأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، بعنوان “حائرون فأين الطريق وأين النجاة؟”، كما ضم مقالًا للدكتور معتز صلاح الدين بعنوان “خصوصية الحالة المصرية ورسالة إلى الشباب”، إلى جانب تحقيق موسع بعنوان “برلمانيون وسياسيون: الشعب والجيش والشرطة مثلث حماية الدولة واستقرارها”، شارك فيه عدد من الشخصيات العامة والسياسية.
واشتمل العدد كذلك على مقالات متنوعة لكل من الدكتور حسن حماد، وأحمد شعبان، ومحمد الشنتناوي، وهشام النجار، تناولت قضايا الفكر والوعي الوطني والتنمية وبناء الإنسان، إضافة إلى متابعة موسعة لأنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية وتوسع حضورها الفكري على المستويين الإقليمي والدولي.
ويؤكد العدد السابع والثمانون من مجلة “كل حد” استمرار المجلة في تقديم محتوى فكري ووطني يعزز ثقافة الوعي والانتماء، ويفتح آفاقًا للحوار المسؤول، انطلاقًا من رسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر قيم السلام والعدل والرحمة وبناء الإنسان.



