منوعات

عدد خاص بمناسبة الاصدار رقم 100 من مجلة كل حد

يصدر غدا الأحد 4 اكتوبر2026 عدد خاص بمناسبة الإصدار المائة من مجلة (كل حد) التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية

ناقش العدد ملفا رئيسيا بعنوان (العقل يتحرر ونور القرآن يعود)
تصدر العدد مقال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (إسدال ستارة سوداء على التراث ١ـ٢)
وفى العدد مقالان للمدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية الأستاذ مجدي طنطاوي، الأول بعنوان (من يحسم تناقضنا مع أنفسنا.. نعبد الله أم نعبد فتاوى البشر) ، والآخر بعنوان (العافية التي نشكرها.. أنت في نعمة فلا تطغ)
وتضمن العدد مقال للدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية حول الإصدار المائة لمجلة (كل حد) ودور المجلة في نشر رسالة السلام
وبالعدد تحقيق يرصد ردود الأفعال والنقاش الفكري المعمق للخبراء والمختصين حول مقال العدد الرئيسي للمفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (إسدال ستارة سوداء على التراث ١ـ٢)
بالعدد مقالات لكل من الدكتور شكري الميموني والأستاذ بهجت العبيدي والأستاذ أحمد شعبان بمناسبة الإصدار المائة لكل حد
وفى العدد تغطية خاصة لتكريم المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بالأردن تقديرا لمسيرته الفكرية والإنسانية
بالعدد تغطية شاملة على صفحتين لأنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية حول العالم طوال الأسبوع الماضي خاصة بالأردن ومصر وإندونيسيا
بالعدد وداخل الملف مقال للأستاذ عبد الرحمن نوح بعنوان (تأملات حول مقال “إسدال ستارة سوداء على التراث للمفكر علي الشرفاء الحمادي)
وداخل الملف أيضا بالافتتاحية مقال تحليلي لرئيس مجلس تحرير المجلة بعنوان (عودة حق القرآن في صناعة الوعي)
بالصفحة الأخيرة التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي مقال تحليلي ونقدي لرئيس مجلس تحرير مجلة كل حد الأستاذ هشام النجار بعنوان (فيلم “فتوى” ستارة التراث تتحول إلى رصاصة.. قراءة سينمائية في مقال إسدال ستارة سوداء على التراث للأستاذ علي الشرفاء الحمادي)

وصرح الأستاذ هشام النجار رئيس مجلس تحرير مجلة كل حد أن العدد المئة من المجلة وعلى ضوء المقال التأسيسي للمفكر الكبير الأستاذ علي الشرفاء الحمادي (إسدال ستارة سوداء على التراث ١ـ٢) ، يناقش أخطر أنواع الإنفصال عن الوحي عندما تصبح القراءة البشرية للنص مرجعا على الوحي الإلهي المنزل ذاته، وعندما يحمل القرآن ما لم يقله ثم تبنى على تلك الإضافات تصورات عن الإنسان والمرأة والمجتمع والقتال والجهاد والعلاقات بين البشر، وصولا إلى صور عامة كلية مشوهة عن رسالة الإسلام.
ولفت هشام النجار أن الأستاذ الشرفاء يعيد في مقاله وضع السؤال في مكانه الصحيح: كيف نقرأ كتابا أنزله الله مالك الملك ومدبر الكون من دون أن نحجب نوره بطبقات من الإضافات البشرية؟ وكيف يتحمل الإنسان مسؤوليته في التفكير والتدبر والعمل من منطلق فهم دقيق للوحي الإلهي وحكمته ومقاصده.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى