بوصلة العرب تقود الوعي بمقال “الدعاء المستجاب مرهون بطاعة الوهاب” للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي
صدر اليوم الأحد 26 أبريل 2026م العدد السادس عشر من مجلة “بوصلة العرب”،
يفتتح المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي صفحات هذا العدد بمقاله العميق “الدعاء المستجاب مرهون بطاعة الوهاب”، الذي يضع فيه القارئ أمام حقيقة إيمانية راسخة، مفادها أن استجابة الدعاء لا تنفصل عن العمل والأخذ بالأسباب، في طرح فكري يواجه ثقافة الاتكال، وينتصر لقيم الاجتهاد والوعي وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة.
ويأتي هذا الطرح كمدخل رئيسي لعدد ثري بالمضامين الفكرية والتحليلات السياسية والتقارير الميدانية، حيث ترصد المجلة أبرز القضايا العربية والدولية برؤية واعية ومتزنة.
ومن أبرز موضوعات العدد، تقرير موسع بعنوان “حفاوة حكومية بوفد مؤسسة رسالة السلام في إندونيسيا”، يرصد تفاصيل الزيارة الرسمية وما شهدته من استقبال رفيع المستوى، ويستعرض جهود المؤسسة في تعزيز قيم السلام والتعايش، إلى جانب تغطية لقاءاتها مع المؤسسات العلمية والدعوية، ومناقشة مشروع إنشاء مركز للدراسات القرآنية، في إطار توسيع آفاق التعاون الثقافي والفكري.
كما يتضمن العدد حوارًا مهمًا بعنوان “حوار يعزز قيم المحبة والتعايش بين مؤسسة رسالة السلام ووكيل البابا تواضروس”، يسلط الضوء على دور الخطاب الديني في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ ثقافة قبول الآخر ونبذ العنف، من خلال رؤية مشتركة تعكس أهمية الحوار بين الأديان.
وفي الملف الدولي، يقدم العدد قراءة تحليلية بعنوان “قمة قبرص الطارئة.. أوروبا تبحث إنقاذ الصيف من أزمة هرمز”، يتناول فيها تداعيات أزمة الطاقة العالمية وانعكاساتها على الاقتصاد الأوروبي والأمن الغذائي، في طرح يربط بين السياسة الدولية والتحولات الاقتصادية الراهنة.
ويضم العدد أيضًا مقالات فكرية لعدد من الكتاب والمفكرين، من بينهم الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي في طرحه حول تصحيح مسار الخطاب الديني وإعادته إلى جوهره القائم على الرحمة والتسامح، والدكتور رضا عبد السلام الذي يناقش صورة الإسلام في العالم والتحديات التي واجهتها عبر العقود، والدكتور عبد الراضي رضوان الذي يؤكد على مركزية القيم الإنسانية في بناء المجتمعات وتعزيز وحدة الشعوب.
بهذا المحتوى المتنوع، تواصل مجلة “بوصلة العرب” أداء دورها كمنصة فكرية وإعلامية جادة، تعيد توجيه بوصلة القارئ نحو الفهم العميق والتحليل الرصين، وتقدم نموذجًا للإعلام الذي يجمع بين الوعي والمسؤولية في زمن تتزايد فيه التحديات.






