منوعات

العدد الجديد من مجلة كل حد يناقش ملفا تحت عنوان الإنسان القرآني يصنع الحضارة

 

يصدر غدا الأحد 18 يوليو 2029 العدد 89 من مجلة كل حد التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية ..

يناقش العدد ملفا رئيسيا بعنوان (الإنسان القرآني يصنع الحضارة)
تصدر العدد مقال الكاتب والمفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (من هو المسلم الذي يريده الله)
وفى العدد مقال للمدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية الأستاذ مجدي طنطاوي بعنوان (عندما تفكر في مجتمع لا يقبل التفكير فلا تهاجم العصا الغليظة)
وفي عموده همسة فكر كتب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية الدكتور معتز صلاح الدين حول المشاركة المذهلة لمؤسسة رسالة السلام العالمية بمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب
كما تضمن العدد تغطية خاصة وشاملة للندوات والفعاليات والأنشطة التي صاحبت مشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب
وفى العدد عرض لكتاب المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي الجديد (فلسفة الإصلاح الحضاري في القرآن الكريم)
وداخل ملف العدد مقالات لكل من أ. محمد مصطفى ود. سعاد صالح والمستشار أحمد عبده ماهر والداعية أحمد سمير
داخل ملف العدد وبالافتتاحية مقال تحليلي لرئيس مجلس تحرير المجلة بعنوان (عودة الإنسان القرآني الذي يحمل الأمانة ويصنع العمران، كيف يستعيد المسلم رسالته في استئناف الشهود الحضاري وصناعة السلام)
بالصفحة الأخيرة التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي مقال تحليلي ونقدي لرئيس مجلس تحرير مجلة كل حد الأستاذ هشام النجار بعنوان (الإنسان حينما يخون عهده مع الله .. كيف قرأ مجيد مجيدي سينمائيا في شجرة الصفصاف مقال “المسلم الذي أراده الله” ..
وصرح رئيس مجلس تحرير مجلة كل حد الأستاذ هشام النجار أن أهمية مقال عدد المجلة الرئيسي هذا الأسبوع للمفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي (من هو المسلم الذي أراده الله) تأتي لأنه يعيد طرح القضية من جذورها، فما هي الصورة التي أرادها الله للإنسان عندما حمله الأمانة؟
وما المواصفات التي تجعل المرء مستحقا لوصف الإسلام في ميزان القرآن؟
وأوضح هشام النجار أن خلاصة ما استنتجه الأستاذ الشرفاء عبر قراءته القرآنية العميقة هي أن القرآن الكريم صاغ شخصية المؤمن عبر عملية تربوية متكاملة تجعل العقيدة منتجة للأخلاق والعبادة مولدة للوعي والإيمان قوة محركة للعمران الإنساني لا مجرد شعور وجداني أو ممارسة طقوس شعائرية معزولة عن الواقع.
ولفت الأستاذ هشام النجار إلى أن هذه القضية الأكثر إلحاحا في مشروع الإصلاح الديني والفكري المعاصر كما نجدها في مشروع الأستاذ الشرفاء، وسؤالها الرئيسي هو: كيف يمكن الإنتقال من الإسلام كهوية مغلقة متنازعا عليها إلى الإسلام كمنظومة قيم قادرة على إصلاح الواقع؟

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى