رؤى الشرفاء الحمادي

من باريس.. “رسالة السلام” ترسم خارطة طريق لإعلام التنوير والتعايش السلمي.

شاركت مؤسسة “رسالة السلام” بوفد رفيع المستوى في فعاليات المؤتمر الدولي للإعلام المنعقد بالعاصمة الفرنسية باريس، وسط حضور لافت لنخبة من الإعلاميين، الناشرين، والأكاديميين من مختلف دول العالم.
ضم وفد المؤسسة كلاً من الأستاذ أحمد محمد لمين، مكتب رسالة السلام بفرنسا، والدكتور شكري ميموني، مكتب رسالة السلام فرنسا والحاج محمد لمين، مكتب رسالة السلام إسبانيا بالإضافة إلى الأستاذ حي معاوية حسن مكتب رسالة السلام موريتانيا .

وخلال جلسات المؤتمر، ألقى الأستاذ حي معاوية حسن كلمة مؤثرة، استعرض فيها مسيرة الصحافة عبر مئة عام، داعياً إلى ضرورة إيجاد “بوصلة” أخلاقية تعصم الإعلام من التضليل والظلم.

وأكد حي في كلمته أن العودة إلى القيم القرآنية هي المخرج الوحيد للأزمات المهنية المعاصرة، قائلاً: “إن القرآن الكريم كان أول صحيفة عرفتها البشرية؛ صحيفة لا يُكذب خبرها ولا يُظلم قارئها”.

وشدد في خطابه على أن منهج “التبيّن” الذي أقره القرآن الكريم في قوله تعالى: {فَتَبَيَّنُوا}، يمثل أسمى ميثاق شرف صحفي قبل أن يكون مادة قانونية، مشيراً إلى أن الصحافة التي تستلهم قيم القرآن لن تكون بوقاً للفتنة، بل منبراً للتنوير وجسراً للحوار والتعايش السلمي.

ودعا الأستاذ حي المشاركين إلى التأمل في إصدارات وكتب المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي وُزعت على الحضور، مؤكداً أنها تقدم رؤية عميقة لتصحيح المفاهيم ونشر قيم العدل والقول الحسن المستمدة من جوهر الرسالة الإلهية.

وعلى هامش المؤتمر، عقد وفد مؤسسة “رسالة السلام” سلسلة من اللقاءات المكثفة مع شخصيات إعلامية دولية بارزة ورؤساء تحرير وممثلي وكالات أنباء عالمية. تركزت هذه اللقاءات على بحث سبل التعاون المشترك لنشر ثقافة السلام والتنوير، ومواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز دور الإعلام في بناء مجتمعات أكثر تلاحماً واستقراراً.

وقد لاقت مشاركة الوفد وطروحات المؤسسة صدى واسعاً بين المشاركين، الذين أثنوا على مبادرة المؤسسة في ربط العمل الإعلامي بالقيم الروحية والأخلاقية السامية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى