رسالة سلام الي العالم .. مجدي طنطاوي من إندونيسيا: لا إكراه في الدين .. دعوتنا تعايش وسلام – المشروع الفكري للمفكر علي الشرفاء يحمل رؤية وسطية تتجاوز الحدود وتوحد الشعوب .. لا غلو ولا تطرف استعرض الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية ملامح المشروع الفكري للمؤسسة ومؤسسها المفكر العربي الأستاذ على الشرفاء وقدم طنطاوى شرحا لرؤيتها العالمية في ترسيخ قيم السلام والتعايش بين الشعوب . جاء ذلك خلال لقاء وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية مع اعضاء وقيادات هيئة التدريس بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا وبحضور عدد من القيادات الأكاديمية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، والتي تعد إحدى أبرز المؤسسات العلمية في البلاد. أكد مجدى طنطاوى أن السلام يمثل الغاية العليا للرسالات السماوية، مشيرًا إلى أن جوهر الإسلام قائم على الرحمة والتسامح، مستشهدًا بقوله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين»، في تأكيد واضح على البعد الإنساني للدين الإسلامي ورسالة النبي في نشر الخير بين الناس . وأوضح أن مؤسسة «رسالة السلام» تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ هذا الفهم الوسطي عالميًا، من خلال شبكة انتشار واسعة تضم نحو 47 فرعًا دوليًا في كندا والولايات المتحدة وأوروبا ودول المغرب العربي وإفريقيا، مع تطلع استراتيجي للتوسع في شرق آسيا، بما يعزز الحوار الحضاري ويواجه الصور النمطية المغلوطة عن الإسلام. وأشار إلى أن أحد أبرز محاور عمل المؤسسة يتمثل في إعادة تقديم الفهم الصحيح للنصوص الدينية، عبر خطاب علمي رصين يواجه محاولات التشويه، ويؤكد أن الإسلام دين يدعو إلى الحرية والتعايش، مستشهدًا بقوله تعالى: «لا إكراه في الدين»، و«ادفع بالتي هي أحسن»، و«ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضّوا من حولك». وأضاف أن المؤسسة تعتمد على نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم، وتعمل بالتعاون مع مؤسسات علمية ودينية، لبناء خطاب معتدل جامع، لا يُقصي أحدًا، ويرتكز على مدّ جسور التواصل مع مختلف الثقافات، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الأديان جاءت لهداية الإنسان وتعزيز التفاهم لا تأجيج الصراعات. وأكد طنطاوي أن رسالة المؤسسة تنطلق من قيم العدل والرحمة والتكافل، وتسعى إلى بناء علاقات إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل، مشيدًا بالتجربة الإندونيسية التي تمثل نموذجًا عالميًا في نشر الإسلام بروح التسامح والتعددية، باعتبار إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان. واختتم كلمته بالتأكيد على أن نشر السلام يتطلب الالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: «ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، داعيًا إلى تكاتف الجهود الدولية لبناء عالم أكثر توازنًا واستقرارًا، يقوم على الحوار والتفاهم واحترام التنوع الإنساني. الجدير بالذكر ان الوفد الرسمي للمؤسسة يترأسه الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، وبمشاركة نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية، من بينهم الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس الأمناء بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والدكتور رضا عبد السلام مستشار المؤسسة ومحافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس النواب، إلى جانب الكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مجلس الأمناء لشؤون الصحافة والإعلام ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والدكتور أبو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع للدراسات والأبحاث وعضو المؤسسة، فضلًا عن الكاتب والباحث محمد الشنتناوي أمين صندوق المؤسسة والدكتور تامر سعد خضر الغزاوي. مسئول مؤسسة رسالة السلام شرق اسيا .

– المشروع الفكري للمفكر علي الشرفاء يحمل رؤية وسطية تتجاوز الحدود وتوحد الشعوب .. لا غلو ولا تطرف
استعرض الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية ملامح المشروع الفكري للمؤسسة ومؤسسها المفكر العربي الأستاذ على الشرفاء وقدم طنطاوى شرحا لرؤيتها العالمية في ترسيخ قيم السلام والتعايش بين الشعوب .
جاء ذلك خلال لقاء وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية مع اعضاء وقيادات هيئة التدريس بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا وبحضور عدد من القيادات الأكاديمية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، والتي تعد إحدى أبرز المؤسسات العلمية في البلاد.
أكد مجدى طنطاوى أن السلام يمثل الغاية العليا للرسالات السماوية، مشيرًا إلى أن جوهر الإسلام قائم على الرحمة والتسامح، مستشهدًا بقوله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين»، في تأكيد واضح على البعد الإنساني للدين الإسلامي ورسالة النبي في نشر الخير بين الناس .
وأوضح أن مؤسسة «رسالة السلام» تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ هذا الفهم الوسطي عالميًا، من خلال شبكة انتشار واسعة تضم نحو 47 فرعًا دوليًا في كندا والولايات المتحدة وأوروبا ودول المغرب العربي وإفريقيا، مع تطلع استراتيجي للتوسع في شرق آسيا، بما يعزز الحوار الحضاري ويواجه الصور النمطية المغلوطة عن الإسلام.
وأشار إلى أن أحد أبرز محاور عمل المؤسسة يتمثل في إعادة تقديم الفهم الصحيح للنصوص الدينية، عبر خطاب علمي رصين يواجه محاولات التشويه، ويؤكد أن الإسلام دين يدعو إلى الحرية والتعايش، مستشهدًا بقوله تعالى: «لا إكراه في الدين»، و«ادفع بالتي هي أحسن»، و«ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضّوا من حولك».
وأضاف أن المؤسسة تعتمد على نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم، وتعمل بالتعاون مع مؤسسات علمية ودينية، لبناء خطاب معتدل جامع، لا يُقصي أحدًا، ويرتكز على مدّ جسور التواصل مع مختلف الثقافات، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الأديان جاءت لهداية الإنسان وتعزيز التفاهم لا تأجيج الصراعات.
وأكد طنطاوي أن رسالة المؤسسة تنطلق من قيم العدل والرحمة والتكافل، وتسعى إلى بناء علاقات إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل، مشيدًا بالتجربة الإندونيسية التي تمثل نموذجًا عالميًا في نشر الإسلام بروح التسامح والتعددية، باعتبار إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن نشر السلام يتطلب الالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: «ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، داعيًا إلى تكاتف الجهود الدولية لبناء عالم أكثر توازنًا واستقرارًا، يقوم على الحوار والتفاهم واحترام التنوع الإنساني.
الجدير بالذكر ان الوفد الرسمي للمؤسسة يترأسه الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، وبمشاركة نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية، من بينهم الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس الأمناء بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والدكتور رضا عبد السلام مستشار المؤسسة ومحافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس النواب، إلى جانب الكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مجلس الأمناء لشؤون الصحافة والإعلام ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والدكتور أبو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع للدراسات والأبحاث وعضو المؤسسة، فضلًا عن الكاتب والباحث محمد الشنتناوي أمين صندوق المؤسسة والدكتور تامر سعد خضر الغزاوي. مسئول مؤسسة رسالة السلام شرق اسيا .




