ريسان خرابيط يزور المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي ويشيد بجهودها في نشر المعرفة

زار البروفيسور العراقي ريسان خرابيط المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، واطلع خلال الزيارة على أنشطتها ومشروعاتها الرقمية، وما تقدمه من محتوى فكري وثقافي يستهدف إتاحة مؤلفات وأفكار المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية، للباحثين والقراء في مختلف أنحاء العالم.
وكان في استقبال البروفيسور ريسان خرابيط محمد فتحي الشريف، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية ورئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، حيث قدم له شرحًا حول طبيعة عمل المكتبة الرقمية، وأبرز أنشطتها في جمع وتصنيف وإتاحة الإنتاج الفكري للشرفاء الحمادي، إلى جانب جهودها في نشر هذا المحتوى بلغات متعددة والوصول به إلى قطاعات أوسع من الباحثين والمهتمين.
وأشاد البروفيسور ريسان خرابيط بالجهد الرقمي المبذول داخل المكتبة، معتبرًا أن تحويل الإنتاج الفكري إلى محتوى رقمي منظم وإتاحته للباحثين يمثل خطوة مهمة في الحفاظ على المعرفة وتوسيع نطاق الوصول إليها، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال النشر والبحث العلمي.
كما اطلع خلال الزيارة على عدد من المشروعات والأنشطة التي تنفذها المكتبة، وآليات إتاحة مؤلفات الشرفاء الحمادي والتعريف بمشروعه الفكري، مؤكدًا أهمية توظيف التكنولوجيا والمنصات الرقمية في نشر الأفكار وإيصالها إلى الأجيال الجديدة.
من جانبه، أكد محمد فتحي الشريف أن المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي تمثل أحد المسارات الرئيسية في مشروع مؤسسة رسالة السلام العالمية للتعريف بالفكر التنويري لمؤسسها، مشيرًا إلى أن العمل الرقمي يتيح الوصول إلى المؤلفات والدراسات والمواد الفكرية أمام الباحثين والمهتمين من مختلف الدول.
وأوضح الشريف أن المكتبة تسعى إلى بناء مساحة معرفية رقمية تحفظ الإنتاج الفكري وتجعله متاحًا بصورة منظمة وسهلة للباحثين، إلى جانب مواصلة تطوير أدواتها الرقمية وتوسيع نطاق المحتوى المنشور عليها.
وفي ختام الزيارة، أشاد البروفيسور ريسان خرابيط بما شاهده من جهود في المكتبة الرقمية، مؤكدًا أهمية استمرار تطوير هذا المشروع لما يمثله من إضافة إلى حركة النشر الرقمي وحفظ الإنتاج الفكري وإتاحته أمام الأجيال الجديدة.




