منوعات

بعد واقعة كربلاء التي إحتجت على الكهرباء مقر نقابة الصحفيين في الديوانية يتم إخلاؤه بعد ساعات من السيطرة عليه من قوة مسلحة

بغداد. حسن النصار

يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية الطريقة الهمجية والبدائية التي هاجم بها مسلحون مدنيون لانعلم لمن ينتمون عددا من مراسلي القنوات الفضائية الذين كانوا يغطون تظاهرة تحتج على التقصير في إمداد محافظة كربلاء بالطاقة الكهربائية ليل الأحد، وأشار مراسلون الى قيام هولاء بإشهار السلاح عليهم وتهديدهم عنوة ومن بينهم مراسل قناة التغيير وقناة الإتجاه وقناة البغدادية وقناة آي نيوز وآخرين كانوا في عين المكان.

اقرأ أيضا: هادي جلو مرعي يكتب.. هل تجاوز العراق أزمة الغذاء العالمية

حيدر هادي المراسل الحر أكد للمرصد العراقي للحريات الصحفية إن المعتدين كانوا يهددونهم أمام أنظار عناصر الشرطة الذين لم يحركوا ساكنا بالرغم من إشهارهم للسلاح في وجوهنا وبرغم وجود عدد من المحتجين موضحا إنهم توجهوا الى القضاء لإدانة المعتدين وجلبهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.
وفي الديوانية إقتحمت قوة عسكرية تابعة للحشد الشعبي مقر نقابة الصحفيين العراقيين في المحافظة بحسب بيان صدر عن فرع النقابة هناك. رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين أحمد الشيباني ذكر بأنه حضر في الصباح الباكر وحاول أن يوضح للقوة المداهمة بأن الطريقة التي تم خلالها إقتحام المقر طريقة غير صحيحة ومنافية للقانون والحريات لكن ردهم كان سلبيا وبعناد غير مبرر رغم الحديث بشفافية فكان الرد النهائي ” وين ما تروح روح ما نطلع “!.
نقابة الصحفيين العراقيين فرع الديوانية اعلنت عن رفضها وشجبها وإستنكارها للطريقة التي إتبعت من إستخبارات الحشد الشعبي في الديوانية وهو يمثل إعتداء على القانون والنظام والحريات الصحفية بطريقة مروعة وقوة مسلحة تحمل أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة بشكل مثير للإستغراب، الأمر الذي دفع الأسرة الصحفية إلى تنظيم وقفة إستنكارية فورية أجبرت القوة إلى الإنسحاب وتسليم المقر إلى الشرطة المحلية بعد تدخل وزير الداخلية ومحافظ الديوانية وذلك بعد قيام القوة برفع أسلحتها بوجه الصحفيين المحتجين أمام مقر النقابة .
نقابة الصحفيين في الديوانية بدورها ستتخذ السبل القانونية وسيتم تقديم دعوى قضائية على القوة التي إقتحمت المقر والقيادات التي أوعزت لهم بالإقتحام المسلح.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى