منوعات

مقال المفكر على الشرفاء ” بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية” يتصدر العدد الجديد من مجلة كل حد

 

صدر اليوم الأحد 12 يوليو 2026 العدد 88 من مجلة كل حد التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية
ناقش العدد ملفا رئيسيا بعنوان (بالقرآن تستأنف الحضارة)
تصدر العدد مقال الكاتب والمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية 2-2)
وفى العدد مقال للمدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية الأستاذ مجدي طنطاوي بعنوان (لماذا تقدموا وتأخرنا كعرب، أمنا فصدقناه كلمة غيرت مصير وطن )
كما تضمن العدد مقال لعضو مؤسسة رسالة السلام العالمية الأستاذ محمد مصطفى بعنوان (التكافل القرآني وصناعة المجتمع الآمن)
وكتب رئيس مجلس تحرير المجلة الأستاذ هشام النجار مقالا بعنوان (بين البحر والفكرة.. أيام لا تنسى في الإسكندرية ودمياط)، حول انطباعاته خلال مشاركته بفعاليات مؤسسة رسالة السلام العالمية بالإسكندرية ودمياط
وفى صفحة خاص بكل حد تغطية خاصة لفعاليات مؤسسة رسالة السلام العالمية طوال الأسبوع الماضي على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب
وداخل ملف العدد مقالات لكل من فريدة الشوباشي وبهي الدين مرسي وعادل عصمت وعبد الرحمن نوح
وداخل ملف العدد وبالافتتاحية مقال تحليلي لرئيس مجلس تحرير المجلة بعنوان (كيف صنعت المرجعيات البشرية أزمة الأمة .. وكيف يعيد الوحي بناء المستقبل واستئناف الحضارة)
بالصفحة الأخيرة التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي مقال تحليلي ونقدي لرئيس مجلس تحرير مجلة كل حد الأستاذ هشام النجار بعنوان (بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية وفيلم “سفاهة الإصبع السادس” .. كيف تصنع الروايات البشرية أديانا موازية ومصانع للعنف)
وصرح رئيس مجلس تحرير مجلة كل حد الأستاذ هشام النجار بأن الرؤية المهمة العميقة التي يطرحها المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في الجزء الثاني من مقاله ( بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية) تعيد النقاش إلى نقطة البداية الأولى وإلى السؤال الذي ظل حاضرا خلف معظم الأزمات عبر القرون، وهو ماذا يحدث للأمة عندما يبتعد مركز الهداية والتشريع من موقعه الطبيعي وعندما تنتقل المرجعية من النص الإلهي المحفوظ إلى مرويات مفتراة ومكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأوضح الأستاذ هشام النجار أن المفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي كشف كيف نشأت الفرق والجماعات عبر هجر المرجعية القرآنية، ففي الوقت الذي كان القرآن يدعو للتعارف والتعارف والتكافل والتراحم وإقامة القسط ، كانت مساحات واسعة من العالم الإسلامي تنشغل بمعارك إثبات الشرعية المذهبية وتكريس الحدود الفاصلة بين الطوائف والفرق
وبينما كان القرآن الكريم يدعو إلى عمارة الأرض وإقامة العدل وإطلاق طاقات العمل والتفكير في الكون، كانت أجزاء واسعة من الجهد تستهلك في معارك الانتماءات المتنافسة ، وهو ما أدى إلى تعطيل جزء معتبر من الطاقة الحضارية التي حملها الإسلام إلى العالم.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى