رسالة السلام العالمية توقّع مذكرة تعاون مع جامعة رادين ماس سعيد الإسلامية الحكومية في سولو الإندونيسية

في خطوة جديدة تعزز حضورها في جنوب شرق آسيا، وقّعت مؤسسة رسالة السلام العالمية مذكرة تعاون مع جامعة رادين ماس سعيد الإسلامية الحكومية في مدينة سولو التاريخية بإندونيسيا، تستهدف نشر الفكر التنويري الوسطي وثقافة المقاصد القرآنية، والتعريف بمؤلفات معالي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وبأهداف المؤسسة ورسالتها.
وتكتسب الاتفاقية أهميتها من مكانة الجامعة، إذ تُعد الجامعة الإسلامية الحكومية الوحيدة في هذه المدينة العريقة. ووقّعها عن الجامعة الأستاذ الدكتور إمام معروف، عميد كلية الآداب واللغات، وعن المؤسسة الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا.
وعقب التوقيع، تسلّم الأستاذ الدكتور إمام معروف مجموعة من مؤلفات معالي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وقدّم الدكتور تامر الغزاوي عرضاً موجزاً لمحاورها والأفكار التي تطرحها.
ثم عُقدت محاضرة عامة لطلاب الجامعة للتعريف بأهداف وجود المؤسسة في إندونيسيا، افتُتحت بالنشيدين الوطنيين المصري والإندونيسي، واختُتمت بفيض من أسئلة الطلاب عن المؤسسة ومؤسسها، في مشهد عكس حجم الاهتمام الذي باتت تحظى به رسالتها في الأوساط الأكاديمية الإندونيسية.
ولم يتوقف اليوم عند حدود سولو، إذ أعقب المحاضرة لقاء مع الأستاذة الدكتورة ديسي، أستاذة الأدب الإنجليزي في جامعة بابوا الحكومية، التي أكدت ضرورة زيارة وفد المؤسسة إلى إقليم بابوا، الإقليم الإندونيسي الذي يتمتع بالحكم الذاتي، ويبعد عن العاصمة جاكرتا نحو خمس ساعات طيراناً.
وجاءت دعوة الدكتورة ديسي بعد استماعها إلى أهداف المؤسسة، وهي تنتمي إلى الطائفة البروتستانتية، وهو ما يمنح الدعوة دلالة خاصة، ويجسّد عملياً رسالة التعايش السلمي التي تحملها المؤسسة وتدعو إليها، رسالة تتجاوز حدود الدين والجغرافيا لتلتقي على أرضية إنسانية مشتركة.
تأتي هذه المذكرة وهذه التطورات في سياق انتشار متنامٍ لأهداف مؤسسة رسالة السلام العالمية وفكر معالي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في إندونيسيا، حيث تتوالى المؤسسات الأكاديمية والثقافية في السعي إلى بناء شراكات معها، بما يرسّخ مكانتها جسراً للحوار ونشر قيم السلام والوسطية.




