بمشاركة مؤسسة رسالة السلام.. مؤسسة القادة تطلق حوارًا وطنيًا وبرنامجًا لتأهيل الكوادر المحلية الشابة

أطلقت “مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية” المصرية، حوارًا وطنيًا موسعًا وبرنامجًا لتأهيل الكوادر المحلية الشابة، بهدف تعزيز التماسك المجتمعي وبناء الوعي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
جاء ذلك خلال فعاليات مائدة مستديرة نظمتها المؤسسة بمركز التعليم المدني بالعاصمة القاهرة، تحت شعار “دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الاصطفاف الوطني”، بمشاركة نخبة من القيادات السياسية والفكرية والتنفيذية والبرلمانية والأكاديمية، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والشباب.
وشهدت الفعاليات إطلاق برنامج وطني يحمل اسم “الطريق إلى المحليات – بوصلة المحليات”، وهو نموذج محاكاة للمجالس المحلية يستهدف إعداد وتأهيل جيل جديد من الكوادر الشبابية وتدريبهم على آليات الإدارة المحلية والعمل العام، لتمكينهم من المشاركة الفاعلة في صنع القرار التنموي، وتطوير منظومة الإدارة المحلية التي ترتبط مباشرة بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة، أحمد الشريف، إن إطلاق هذا الحوار يأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ قيم الانتماء ودعم مؤسسات الدولة المصرية، مشددًا على أهمية توحيد الجهود الوطنية وترسيخ الوعي باعتباره أحد الركائز الأساسية لحماية الأمن القومي ودعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.
من جانبه، دعا المفكر السياسي والاستراتيجي المصري، حسام بدراوي، الذي أدار الجلسة الرئيسية للحوار، إلى الانتقال من مرحلة طرح الرؤى والأفكار إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في غياب الحلول بل في القدرة على تحويلها إلى واقع ملموس وفق مؤشرات قياس وآليات متابعة واضحة.
وأضاف بدراوي أن مفهوم الأمن القومي المعاصر أصبح أكثر شمولًا واتساعًا ليرتبط بقدرة الدولة والمجتمع على حماية الاستقرار واستدامة التنمية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم، والرعاية الصحية، وتمكين الشباب الذين يمثلون مع الأطفال نحو ثلثي المجتمع، يعد جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي وبناء الإنسان الواعي.
وفي السياق ذاته، ناقش المشاركون في محور “تطوير التعليم وتعزيز الوعي المجتمعي”، الذي أداره رئيس النقابة العامة للمهن الرياضية فتحي ندا، ضرورة ألا يقتصر تطوير التعليم على الجوانب الأكاديمية فقط، بل يجب أن يمتد لبناء الشخصية الوطنية الواعية، مع التأكيد على تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية، والثقافية، والرياضية، والإعلامية.
كما تطرق الحوار إلى القضايا الاستراتيجية والتحديات الإقليمية والدولية الراهنة وانعكاساتها على المنطقة، حيث أشاد الحضور بدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تعزيز العمل العربي المشترك وحفظ استقرار المنطقة، مؤكدين أن تماسك الجبهة الداخلية وبناء الوعي يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة حروب المعلومات ومحاولات التشكيك المتزايدة.
وشارك في أعمال المائدة المستديرة حشد واسع من رؤساء الأحزاب وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ والدبلوماسيين، من بينهم ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، وهشام مصطفى عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، وباسم الخواص رئيس حزب الاتحاد، والمهندس مدحت بركات رئيس حزب أبناء مصر، والنائب عمرو درويش، والنائبة شيرين صبري، والسفير محمود عزت مساعد وزير الخارجية الأسبق.
كما سجل القطاع الحكومي والحقوقي حضورًا بارزًا بتمثيل من اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، ومي التلاوي عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ومصطفى الأقفهصي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى جانب خبراء وأكاديميين من عدة جامعات ومراكز بحثية مصرية.
واختتمت الفعاليات بتوافق المشاركين على استمرار هذا الحوار الوطني المؤسسي بصورة دورية، والعمل على تحويل التوصيات والمقترحات التي طُرحت خلال الجلسات إلى برامج ومبادرات عملية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية وإعداد الكوادر المؤهلة لإدارة الشأن المحلي.
وبدوره قال الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “رسالة السلام”: “إن الحوار الوطني ليس مجرد منصة للنقاش أو ترفاً فكرياً، بل هو ركيزة أساسية وصمام أمان لبناء جبهة داخلية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة. ومن هذا المنطلق، تؤمن مؤسسة ‘رسالة السلام’ بأن نجاح هذا الحوار واستدامته يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بـ تأهيل وتدريب الكوادر الشبابية والقيادية. إن استثمارنا في بناء قدرات الكوادر البشرية وتزويدهم بمهارات التفكير النقدي، وآليات قبول الآخر، وفنون التفاوض، هو السبيل الأوحد لتحويل الأفكار النظرية إلى خطط عمل واقعية تخدم الوطن. نحن لا نحتاج فقط إلى حوار يطرح المشكلات، بل نحتاج إلى كفاءات مدربة تمتلك الوعي والأدوات لابتكار الحلول وصناعة المستقبل.”
وشهدت المائدة المستديرة حضور نخبة متميزة من القيادات السياسية والفكرية والأكاديمية والتنفيذية والحزبية والمجتمعية يتقدمهم الدكتور أحمد الشريف رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية والدكتور محمد أبو زيد الشريف نائب رئيس مجلس الأمناء والدكتور محمد محسن رمضان مساعد رئيس مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور حسام بدراوي المفكر السياسي والاستراتيجي، والدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام، والنائب ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، والأستاذ الدكتور فتحي ندا رئيس النقابة العامة للمهن الرياضية، والدكتور هشام مصطفى عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة.
كما شارك اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، والنائب الدكتور باسم الخواص رئيس حزب الاتحاد، والمستشار صبري الجندي مستشار وزير قطاع الأعمال السابق والمستشار لشؤون قطاع الأعمال العام، والأستاذ الدكتور محمود شكل نائب رئيس جامعة بنها الأهلية للإبداع والابتكار، والنائب عمرو درويش عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والمستشار مايكل روفائيل بولس رئيس حزب مصر القومي، والنائب الدكتور أحمد إدريس عضو مجلس الشيوخ، والدكتور ممدوح عبد الحكيم رئيس حزب التحرير المصري، والنائبة شيرين صبري عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن.
، والدكتورة مي التلاوي عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيس مؤسسة القيادات المصرية LEAD، والقس بولا فؤاد رياض عضو الهيئة الاستشارية، والمهندس مدحت بركات رئيس حزب أبناء مصر، والدكتور هشام سعيد رئيس مجلس إدارة معهد العجمي العالي للعلوم الإدارية ومساعد رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة، والأستاذ الدكتور طايع عبد اللطيف عضو الهيئة الاستشارية العليا، والدكتور أحمد نبيل الشيخ وكيل أول وزارة الشباب والرياضة ومساعد رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة.
كما ضمت قائمة الحضور السفير محمود عزت مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون القانونية الدولية والمعاهدات، والدكتور علاء العسوي المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج، والدكتور محمد رضا حبيب أستاذ الاتصال السياسي والإعلام الرقمي ورئيس تحرير شبكة تليفزيون الحياة ورئيس تحرير برنامج الحياة اليوم، والمستشار نبيل عزمي نائب رئيس حزب الغد وعضو مجلس الشورى الأسبق، واللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن المعلومات، والإعلامي جابر المهدي نائب رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات بالجيزة.
كما شارك الدكتور حسن الشطوي نائب الأمين العام لمؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، والأستاذة الدكتورة وهاد سمير عضو المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، والدكتور مصطفى الأقفهصي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والأستاذ الدكتور عبد الحميد يحيى وكيل الوزارة الأسبق برئاسة مجلس الوزراء والمحاضر بكلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية وعضو الهيئة الاستشارية العليا بمؤسسة القادة، والدكتور شريف حسنين محمد علي وكيل وزارة الجهاز المركزي للمحاسبات والمحاضر الدولي ورئيس المجموعة المالية بمؤسسة القادة، والدكتور محمود علي عبد الحميد محمد منسق عام محافظة الجيزة وعضو الهيئة العليا بمؤسسة القادة.
وشهدت الفعاليات كذلك مشاركة الإعلامي الأستاذ محمد فاروق حافظ الإعلامي بالهيئة العامة للاستعلامات والحاصل على دكتوراه في إدارة الأعمال، والأستاذ الدكتور نزار محمد فكري أستاذ الإدارة العامة والموارد البشرية بالمعهد العالي للعلوم الإدارية ببني سويف وأمين إدارة الأزمات بمحافظة أسيوط بحزب الجبهة الوطنية، والأستاذ حسام رأفت عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، والأستاذ عاطف حسني السنوسي الأمين العام المساعد للحزب العربي الديمقراطي الناصري وعضو المكتب السياسي، والرائد الدكتور أحمد إبراهيم كركيت دكتوراه الإدارة الاستراتيجية واستشاري إعداد القادة والتنمية الذاتية والهوية المؤسسية ورئيس لجنة تنمية الموارد البشرية والتدريب بمؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية.
كما شارك عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات التنفيذية والدبلوماسية والأمنية السابقة، وأساتذة الجامعات والخبراء والمتخصصين في مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام والتنمية المجتمعية، إلى جانب ممثلي الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات العامة، في حوار وطني موسع استهدف الخروج برؤى وتوصيات عملية قابلة للتنفيذ لتعزيز الاصطفاف الوطني وترسيخ الوعي المجتمعي ودعم مقومات الأمن القومي المصري.




