اللواء اركان حرب متقاعد عبد الفتاح شنش مستشار مؤسسة رسالة السلام: ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة تاريخية مهمة تجسد كفاح الشعب المصري وقواته المسلحة

أكد اللواء أركان حرب متقاعد عبد الفتاح شنش مستشار مؤسسة رسالة السلام أن احتفالات مصر بذكرى تحرير سيناء في 25 أبريل تمثل محطة تاريخية مهمة تجسد كفاح الشعب المصري وقواته المسلحة لإستعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية.
وأوضح اللواء أركان حرب متقاعد عبد الفتاح شنش أن المرحلة الأولى تمثلت في إعادة بناء القوات المسلحة وخوض حرب الاستنزاف، والتي شهدت معارك بارزة مثل رأس العش وإغراق المدمرة إيلات، إلى جانب تنفيذ عمليات نوعية ضد القوات الإسرائيلية شرق القناة، وإنشاء حائط الصواريخ.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية جاءت مع حرب أكتوبر 1973، التي شهدت هجومًا جويًا واسعًا وتمهيدًا مدفعيًا مكثفًا، أعقبه عبور القوات المصرية لقناة السويس وتحطيم خط بارليف، مؤكدًا أن هذه المعركة أعادت لمصر كرامتها وغيّرت موازين القوى في المنطقة.
وأضاف أن المرحلة الثالثة تمثلت في المسار السياسي والمفاوضات، بدءًا من اتفاقيات فك الاشتباك وصولًا إلى اتفاقية السلام عام 1979، والتي أسفرت عن انسحاب القوات الإسرائيلية ورفع العلم المصري على سيناء في 25 أبريل 1982.
وتابع :أن المرحلة الرابعة تمثلت في استكمال تحرير طابا عبر التحكيم الدولي، حيث صدر الحكم في عام 1988 بأحقية مصر في المنطقة، وتم رفع العلم المصري عليها عام 1989.
وفي سياق متصل، أشار اللواء اركان حرب متقاعد عبد الفتاح شنش إلى أن مصر خاضت بعد ذلك “معركة التنمية” في سيناء، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى شملت إنشاء الأنفاق لربط سيناء بالوادي، وتطوير البنية التحتية، وإقامة جامعات ومشروعات سياحية وزراعية، بالإضافة إلى تنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
واختتم اللواء اركان حرب متقاعد عبد الفتاح شنش تصريحاته بالتأكيد على أهمية تذكر تضحيات الشهداء، مشددًا على أن السلام لا يتحقق إلا بالقوة التي تحميه، داعيًا إلى استمرار مسيرة التنمية والحفاظ على استقرار مصر وأمنها .



