رؤى الشرفاء الحمادي

الدكتور الطيب العروسى مدير كرسي معهد العالم العربي يزور فريق مؤسسة رسالة السلام لتعزيز الشراكة ونشر الفكر التنويري

– قام الدكتور الطيب ولد العروسي، مدير كرسي معهد العالم العربي، بزيارة فريق مؤسسة رسالة السلام العالمية المتواجد فى فرنسا ، بهدف توثيق أواصر العلاقة القائمة مع مؤسسة رسالة السلام العالمية، وتجديد العهد مع المبادئ التنويرية التي تتبناها المؤسسة.
وشهد اللقاء نقاشًا معمقًا حول سبل مواصلة الجهود المشتركة لإنقاذ البشرية من القراءات الشائكة والأخطاء الشائعة في فهم النص القرآني، بما يعزز قيم الاعتدال والتدبر الواعي بعيدًا عن الغلو أو التفريط.
وخلال اللقاء، أكد الأخ حى معاوية أهمية التبصر والتدبر في فهم النصوص الدينية، دون الانزلاق إلى الإسراف الذي قد يؤدي إلى الابتعاد عن جوهر الرسالة المحمدية. فيما أوضح الحاج محمد الأمين أن مفهوم السلام بسيط وسهل ،لأن السلام رسالة للسلم و السلام من السلام رب العباد لكنها تصبح “سهلة ممتنعة” لدى من تحكمهم الأحكام المسبقة ويصنفون أنفسهم ضمن “الفرقة الناجية” دون غيرهم.
ومن جانبه، استعرض الدكتور شكري الميموني أبرز الجهود والإنجازات التي حققتها مؤسسة رسالة السلام في مجال التنوير الفكري، وتحرير العقول من القيود، بما يتيح فهمًا رشيدًا للنص الديني قائمًا على الحرية والوعي دون إكراه أو تطرف. كما أشاد بالشراكة الممتدة بين معهد العالم العربي ومؤسسة رسالة السلام على مدار ثماني سنوات، مؤكدًا أهمية تفعيل المنابر الفكرية الكبرى، وفي مقدمتها معهد العالم العربي، لمواصلة هذا الدور التنويري ومناصرة قيم الحق والاعتدال.
بدوره، أعرب مدير كرسي معهد العالم العربي عن دعمه الكامل لنشر هذا الفكر الوسطي، الذي يحتضن جميع مكونات المجتمع دون تمييز أو عنصرية، بعيدًا عن مركبات التطرف والديماغوجيا العمياء
وأكد الطرفان على المكانة الرمزية لعاصمة الأنوار، ودورها الحيوي في تعزيز خطاب السلام والتعايش، واتفقا على تنظيم لقاءات ثقافية وفكرية تنقض الغبار عن خطابات الكراهية التى أرهقت المجتمع الفرنسى لقرون
وفي ختام الزيارة، أهدى فريق مؤسسة رسالة السلام مجموعة من مؤلفات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تمثل الركيزة الأساسية لهذا المشروع التنويري.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى