رؤى الشرفاء الحمادي

إهداء درع المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي للمهندس محمد مجاهد رئيس شركة بلونوفا للتدريب والتأهيل

 

كرّمت المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، محمد مجاهد، رئيس مجلس إدارة شركة بلونوفا للتدريب والتأهيل، بمنحه درع المكتبة، وذلك خلال فعاليات مؤتمر “المعرفة وبناء الهوية الوطنية” الذي استضافه مقر التعليم المدني بالجزيرة، بحضور عدد من الوزراء والسفراء والمثقفين والإعلاميين وقادة الرأي، تقديرًا لدوره في دعم برامج التدريب وبناء القدرات، وإسهاماته في تأهيل الكوادر البشرية.
وجاء التكريم في إطار فعاليات المؤتمر الذي شهد الإطلاق الرسمي لمبادرة “المعرفة وبناء الهوية الوطنية”، والتي تنفذ بالشراكة بين جريدة “حديث وطن” وشركة بلونوفا للتدريب والتأهيل، ومركز العرب للأبحاث والدراسات، والاتحاد العربي الإفريقي للصحافة والإعلام، والمكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، ودار نشر مركز العرب، ومنصة “العرب بوك”.
وأكدت المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي أن تكريم محمد مجاهد يأتي تقديرًا لجهود شركة بلونوفا في مجال التدريب والتأهيل، ودورها في إعداد الكفاءات البشرية، ونشر ثقافة التعلم المستمر، بما يتوافق مع أهداف المبادرة الرامية إلى الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وأشادت المكتبة بالدور الذي تقوم به شركة بلونوفا في تطوير البرامج التدريبية المتخصصة، وإعداد القيادات الشابة، وتأهيل العاملين في مختلف القطاعات، مؤكدة أن التدريب والتأهيل أصبحا من أهم أدوات التنمية المستدامة، وأن بناء الهوية الوطنية يبدأ من بناء الإنسان علميًا ومهاريًا.
من جانبه، أعرب محمد مجاهد عن اعتزازه بالحصول على درع المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، معتبرًا أن هذا التكريم يمثل تقديرًا لكل العاملين في شركة بلونوفا، ويعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات التدريب والإعلام والثقافة في دعم قضايا الوعي والمعرفة.
وأكد أن الشركة ستواصل دعم مبادرة “المعرفة وبناء الهوية الوطنية” من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف الشباب والإعلاميين والكوادر المهنية، بما يسهم في تنمية المهارات، وتعزيز ثقافة الابتكار، وإعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
ويأتي هذا التكريم ضمن سلسلة من التكريمات التي شهدها المؤتمر، والتي استهدفت عددًا من الشخصيات والمؤسسات الوطنية تقديرًا لإسهاماتها في مجالات التعليم والثقافة والتدريب والإعلام، تأكيدًا على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات في نشر المعرفة وترسيخ الهوية الوطنية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى