رؤى الشرفاء الحمادي

إشادة دولية بنجاح زيارة وفد مؤسسة رسالة السلام إلى اندونيسيا

المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بنورث كارولينا:ما حققه وفد المؤسسة بعد نموذجا متقدمًا للدبلوماسية الفكرية والثقافية القائمة على نشر قيم التسامح والتعايش والسلام

تلقى الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة بيانا رسميا من المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بنورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية
برئاسة الأستاذ الدكتور محمد الجمل وفيما يلي نص البيان:
يتابع المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بإهتمام بالغ واعتزاز كبير ما حققته مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال جولتها الحالية إلى جمهورية إندونيسيا، والتي تمثل نموذجًا متقدمًا للدبلوماسية الفكرية والثقافية القائمة على نشر قيم التسامح والتعايش والسلام.
ويُعرب المركز عن إشادته البالغة بالإنجازات المهمة التي تحققت خلال الأيام الأولى من هذه الجولة، وعلى رأسها:
تخصيص 80 فدانًا لصالح المؤسسة، بما يعكس ثقة رسمية رفيعة في مشروعها الفكري والتنويري.
وتوقيع مذكرة تفاهم مع جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية وهى من أكبر واعرق الجامعات فى اندونيسيا، بما يعزز الحضور الأكاديمي المؤسسي للفكر الوسطي المستنير.
إن موافقة رئيسة الجامعة على تخصيص مقر مؤقت داخل الحرم الجامعي لإنشاء مركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية، تعد خطوة عملية تعكس سرعة التفاعل الأكاديمي مع المشروع، وتمثل انتقالًا مباشرًا من الاتفاقيات إلى التنفيذ…كما أن
التوافق على إنشاء مركز متخصص يحمل اسم المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، يؤكد التقدير الدولي المتزايد لإسهاماته في تجديد الخطاب القرآني وترسيخ قيم السلام.
ويرى المركز أن هذه الخطوات المتسارعة تمثل تحولًا نوعيًا من مجرد طرح فكري إلى بناء مؤسسي حقيقي، يضع الأساس لمنظومة علمية وثقافية قادرة على التأثير في الوعي الديني عالميًا، خاصة في أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان.
كما يؤكد المركز أن ما تحقق يُعد نموذجًا ناجحًا لما يمكن أن تقدمه القوة الناعمة العربية حين تستند إلى فكر مستنير ورؤية إنسانية جامعة، بعيدًا عن الصراعات الأيديولوجية الضيقة.
ويشدد الدكتور محمد الجمل على أن هذه الإنجازات تضع مسؤولية كبيرة على عاتق القائمين على المشروع، للحفاظ على جوهر الفكرة التي انطلقت من القرآن الكريم باعتباره رسالة رحمة للعالمين، وضمان ترجمتها إلى مناهج علمية رصينة وبرامج تعليمية مؤثرة.
ختامًا
يُثمن المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بنورث كارولينا هذه الجهود، ويعلن دعمه الكامل لمواصلة هذا المسار، الذي يمثل أحد أهم مشروعات الإصلاح الفكري المعاصر، ويُعد خطوة جادة نحو بناء جسور التفاهم والسلام بين الشعوب.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى