من ميلانو.. انطلاق مؤتمر رسالة “السلام” لتعزيز الإخوة الإنسانية وعرض منهج الشرفاء الحمادي التنويري

تنطلق اليوم الأحد، فعاليات مؤتمر رسالة “السلام” الدولي، والذي تستضيفه قاعة كنيسة “نهضة القداسة” بمنطقة كورسيكو في مدينة ميلانو الإيطالية. ويشهد المؤتمر حضورًا رفيع المستوى لوفد من القيادات المسيحية والإسلامية البارزة من مصر وإيطاليا، وذلك في إطار تعزيز الحوار المشترك وترسيخ قيم التعايش السلمي.
تأتي هذه الفعالية ضمن جهود مؤسسة “رسالة السلام العالمية” الرامية إلى نشر الأفكار التنويرية الصحيحة في مختلف دول العالم، والدعوة الدائمة للمحبة ونبذ العنف، وسعيها الدؤوب لتحقيق الإخوة الإنسانية والتقارب الحقيقي بين الشعوب بمختلف ثقافاتها وأديانها.
– رسائل المحبة والإنسانية من قلب ميلانو
وبدور قال الدكتور القس جرجس عوض الامين العام لمؤسسة رسالة السلام إن المؤتمر، يرتكز على تقديم أطروحات فكرية تخدم الإنسانية وتدعم السلام العالمي.
وأضاف قائلا إن القيمة الأسمى التي تجمعنا اليوم هي قيمة المحبة والسلام، فهما الركيزتان الأساسيتان لبناء مجتمعات مستقرة ومتماسكة. إن رسالتنا من هذا المحفل هي التأكيد على أن الأديان ما جاءت إلا لتبني جسور التسامح، وأن المحبة هي اللغة العالمية التي يجب أن تسود بين البشر جميعًا لنبذ الفرقة والعيش في سلام مشترك.”
وفي سياق متصل قال الكاتب والباحث محمد فتحي الشريف
عضو مؤسسة رسالة السلام العالمية والمشرف العام على المكتبه الرقميه للشرفاء الحمادي “إننا في هذا اللقاء نطرح رؤى المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، وأطروحاته التنويرية الرامية إلى نشر السلام والمحبة بين الناس. إن تلك الرؤى الفكرية تقدم خارطة طريق حقيقية لتصحيح المفاهيم، وتؤكد على دور الفكر المستنير في تفكيك خطابات الكراهية، ودعم القيم المشتركة التي تصون كرامة الإنسان وتدفع الأمور نحو البناء والاستقرار.”
وأكد الإمام الشيخ محمد كامل دياب (إمام وخطيب مركز إيثار بكورسيكو) أن الحديث عن الإنسانية هو حديث عن الجوهر الأصيل الذي يجمعنا؛ فالإنسانية تسبق كل تصنيف، وهي المظلة التي تحتم علينا رعاية الآخر واحترامه. إن الحفاظ على الهوية الإنسانية المشتركة يتطلب منا غرس قيم التعايش، والعمل معًا يدًا بيد لمواجهة دعوات العنف والتطرف، صيانةً للنفس البشرية وتحقيقًا للأمن المجتمعي.”



