*د.أحمد الشريف أمام شباب نموذج رجل الدولة: الاقتصاد الواعي خط الدفاع الأول عن مقدرات الأوطان*

أكد الدكتور أحمد الشريف، نائب المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية للشؤون الاقتصادية، أن بناء الدولة الحديثة يتطلب قيادات شابة تمتلك وعيًا اقتصاديًا قادرًا على فهم التحديات، وإدارة الموارد بكفاءة، وتحويل الإمكانات المتاحة إلى فرص حقيقية للتنمية وتحسين حياة المواطنين.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات «نموذج رجل الدولة»، بحضور عدد من القيادات والشباب المشاركين في البرنامج، حيث شدد الشريف على أن الاقتصاد يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لاستقرار الدول وقوتها، وأن رجل الدولة مطالب بفهم العلاقة بين القرار الاقتصادي واحتياجات المجتمع ومستقبل الأجيال القادمة.
وأوضح أن التنمية الحقيقية لا تقوم فقط على زيادة الموارد، وإنما على حسن إدارتها، ووضع الأولويات، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، إلى جانب الاستثمار في الإنسان باعتباره العنصر الأهم في أي عملية تنموية.
وأشار الشريف إلى أهمية تأهيل الشباب لفهم المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، مؤكدًا أن الأجيال الجديدة مطالبة بامتلاك أدوات المعرفة والقدرة على التخطيط واتخاذ القرار، وعدم الاكتفاء بالنظرة التقليدية لمفهوم العمل أو المسؤولية العامة.
وربط د. أحمد الشريف بين التنمية والقيم التي تتبناها المؤسسة في مشروعها الفكري المستند إلى أفكار المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكدًا أن العدالة والمسؤولية والتعاون وحماية مصالح المجتمع تمثل ركائز أساسية لأي نهضة اقتصادية مستدامة.
وشدد الشريف على أن رجل الدولة الناجح هو من يدرك أن القرار الاقتصادي مسؤولية تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، وأن الحفاظ على مقدرات الوطن وتنميتها واجب يتطلب العلم والتخطيط والنزاهة وتقديم المصلحة العامة.



