برامج وتدريبات

محمد فتحي الشريف خلال إفطار المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي : التعايش جوهر رسالة الإسلام المستنيرة 

نظم مركز العرب للأبحاث والدراسات، بالتعاون مع المكتبة الرقمية للكاتب والمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، ندوة فكرية موسعة تحت عنوان “الإسلام ودعوة السلام.. قراءة في فكر علي الشرفاء الحمادي”، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والباحثين في الشأن الإسلامي.

العودة إلى جوهر الرسالة الإلهية

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأستاذ محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب، أن قضية التعايش السلمي ليست مجرد خيار سياسي أو اجتماعي، بل هي أصل أصيل في العقيدة الإسلامية الصحيحة التي حاول البعض تشويهها عبر عقود من التفسيرات المغلوطة.

وأوضح الشريف أن الرؤية التي يطرحها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي تمثل خارطة طريق لاستعادة الخطاب الديني المستنير، مشيراً إلى أن الحمادي استطاع من خلال مؤلفاته، لاسيما كتاب “الرسالة الإلهية”، أن يضع يده على مكامن الخلل، داعياً إلى العودة المباشرة لنصوص القرآن الكريم التي تحض على الرحمة والمودة بين البشر كافة، بغض النظر عن معتقداتهم.

السلام كقاعدة والحرية كحق

أشار الشريف إلى أن فكر “الحمادي” يرتكز على أن الإسلام لم يفرض عقيدته بالإكراه، بل رسخ مبدأ “لا إكراه في الدين”، مما يجعل التعايش مع الآخر المختلف واجباً شرعياً وإنسانياً.

تصحيح المفاهيم

أكد أن التعاون مع “المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي” يهدف إلى نشر الوعي ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف بفكر يقدس قيمة الحياة ويحترم كرامة الإنسان.

شدد الشريف على أهمية التمييز بين “المنهج الإلهي” المقدس المتسم بالعدل والمساواة، وبين “الاجتهادات البشرية” التي قد تصيب أو تخطئ، وهو المنهج الذي يتبناه الشرفاء الحمادي في أطروحاته.

تعاون ثقافي مستدام

واختتم رئيس مركز العرب تصريحه بالإشادة بالدور التنويري الذي تلعبه المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، معتبراً إياها “منارة فكرية” تتيح للأجيال الجديدة الوصول إلى المعرفة الحقيقية بعيداً عن الغلو. وأعلن أن هذه الندوة هي بداية لسلسلة من الفعاليات المشتركة التي تسعى إلى ترسيخ قيم السلام المجتمعي وتفنيد دعاوى الصدام بين الحضارات.

وتحدث خلال الجلستين 16 متحدثا على رأسهم السفير منجي بدري، وأيمن الرقب، والدكتورة ليلى موسى، ورئيس مجلس الأعمال المصري التونسي جابر الحوات ، والدكتور أيمن الرقب، والكاتب الصحفي مجدى طنطاوي، والكاتب الصحفي عاطف زايد، المستشار الدكتور محمد مسعود نائب رئيس النيابة الإدارية والمحاضر بكلية الشرطة وأكاديمية ناصر العسكرية.

وحضر الفعاليات عدد كبير من الباحثين والمثقفين من بينهم الأستاذ محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب، والدكتورة راندة فخر الدين، نائب رئيس المركز، والدكتور رامي زهدي نائب رئيس المركز، والكاتب الصحفي عاطف زايد، والدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، والسفير بدر المنجي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، والكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، مدير عام مؤسسة رسالة السلام.

كما شارك في الفعاليات الدكتور عبد الباسط يونس، رئيس وحدة الدراسات الآسيوية بمركز العرب، والباحث هشام النجار، والكاتب الصحفي رضا سلامة والكاتب الصحفي سيد ابو اليزيد، وعدد كبير من الباحثين المصريين والعرب.

وقدم الفعاليات خلال الجلسة الأولى الكاتب الصحفي حسام أبو العلا والذي استعرض الدور الذي يلعبه مركز العرب للأبحاث والدراسات في نشر الوعي وتبني أفكار تنويرية مستمدا ذلك من الأفكار التي قدمها المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، كما قدم الجلسة الثانية الإعلامي المصري محمد أمين.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى