اهم الاخبارتقارير

شاهد ..جولة حول العالم بعنوان الإمارات قصة حلم أصبح حقيقة

مشروع بالوعي تبنى الأمم أحد مشروعات مركز العرب التي يرتكز على أفكار الشرفاء الحمادي

اهلا بكم في حلقة جديدة من (جولة حول العالم)

الامارات العربية المتحدة

                       (قصة حلم أصبح حقيقة)

من قلب الصحراء ولدت دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعزيمة قائدها ومؤسسها الأول الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، (طيب الله ثراه ) استطاعت خلال عقود قليلة أن تتحول من بيئة بسيطة إلى واحدة من أقوى وأكثر الدول تطورًا، في العالم، اذ جمعت بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، لتصبح نموذجا ملهما ورمزاً للإرادة والابتكار والتحدي والتنمية.

تقع دولة الإمارات العربية المتحدة في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في جَنوب غرب قارة آسيا، وتطل على الشاطئ الجَنوبي للخليج العربي لها حدود بحرية مشتركة من الشمال الغربي مع دولة قطر ومن الشمال الخليج العربي من الغرب حدود برية وبحرية مع المملكة العربية السعودية ومن الجَنوب الشرقي مع سلطنة عُمان.

القيادة التاريخية

عن نشأة دولة الامارات العربية المتحدة يقول مدير ديون الشيخ زايد التاريخي واحد المخلصين الاوائل علي محمد الشرفاء الحمادي في رصده لتلك التجربة الفريدة بكل فصولها من خلال موسوعة القيادة التاريخية التي أعدها حول اقوال الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، ان مولد دولة الامارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971 كان نتاجا لطموحات العرب الدائمة في الوحدة وتجسيدا لسعي دؤوب قام به الشيخ زايد واخوته حكام الامارات.

 

(سبع إمارات ودولة قوية)

قبل إعلان الاتحاد، كانت الإمارات السبع تُعرف بـ”الإمارات المتصالحة”، ولكل إمارة حاكمها المستقل. عاش السكان حياة بسيطة وسط الرمال الذهبية، معتمدين على صيد الأسماك، والغوص للؤلؤ، وتربية الإبل، والزراعة البسيطة، والتجارة البحرية.

لكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، حاكم إمارة أبو ظبي في ذلك الوقت، استطاع أن يوحد الامارات المتصالحة، ففي 6 أغسطس 1966، بدء الشيخ زايد، في تعزيز الروابط مع إمارات الساحل المتصالح، تمهيداً لاتحادها، لحماية الساحل والثروة النفطية المتوقعة فيه من مطامع الدول المجاورة الأكثر قوة، وفي 18 يوليو 1971م، قرّر حكّام ست إمارات هي أبو ظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، تكوين دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي 2 ديسمبر 1971م تمّ الإعلان عن تأسيس دولة الامارات العربية المتحدة، دولة عربية، اتحادية مستقلة ذات سيادة، وانتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم إمارة أبو ظبي، رئيسًا لها والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم إمارة دبي نائبًا، الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيسًا لمجلس الوزراء الاتحادي.

وفي 10 فبراير 1972م، انضمّت رأس الخيمة إلى الاتحاد، فأصبح يضم سبع امارات.(

الشيخ زايد صانع التاريخ

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، قائد برؤية مستقبلية حكيمة، قاد بلاده نحو الصدارة، كان يؤمن بالهوية الأصيلة والانفتاح العالمي، فأسس دولة تجمع بين التاريخ العريق والحداثة المدهشة.

رسم الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة، خريطة طموحة لمستقبل الإمارات ارتكزت على عدة محاور كان يؤمن بها منها:

الوحدة: لان الاتحاد أساس القوة.

الاستثمار في الإنسان: لأن المواطن هو الثروة الحقيقية.

البنية التحتية: وذلك من خلال انشاء مشاريع ضخمة شملت الطرق والموانئ والكهرباء والمياه.

التنمية الاقتصادية المتنوعة: فلم يكن النفط هو المصدر الوحيد للاقتصاد ولكنه تم تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط.

العدالة الاجتماعية: من خلال توفير السكن والرعاية للمواطنين.

سياسة خارجية متوازنة: قائمة على علاقات مبنية على الاحترام والسلام.

البيئة والاستدامة: وضع مبادرات لحماية الطبيعة وتشجيع التشجير.

اقتصاد عملاق برؤية مستقبلية

لم تعتمد الإمارات على النفط وحده، بل وضعت خطة اقتصادية متكاملة شملت السياحة، الطيران، الخدمات اللوجستية، العقارات، والتكنولوجيا، مما جعل دبي وأبوظبي من أهم المراكز التجارية والسياحية في العالم.ا

السياسة والأمن – درب الريادة

تجاوزت الامارات العربية المتحدة الأفكار التقليدية وأطلقت مبادرات عظيمة كاستكشاف الفضاء بمسبار الأمل، واستضافة إكسبو 2020، وتبني الطاقة المتجددة. كل هذا بفضل قيادة حكيمة واستقرار داخلي وسياسة خارجية متزنة.و

وطن لا يعرف المستحيل

حين تلتقي الرمال الذهبية بناطحات السحاب، وتتناغم الأصالة مع الابتكار، تكتشف معالم مدهشة مثل:

برج خليفة، أطول برج في العالم.

مسجد الشيخ زايد، تحفة معمارية فريدة.

متحف اللوفر أبوظبي، مزيج ثقافي رائع

برج العرب، رمز الفخامة العالمية.

قصر الوطن، تحفة معمارية مفتوحة للعالم.

جزيرة النخلة، أعجوبة صناعية مذهلة.

القرية العالمية، ملتقى ثقافات العالم.

قصة كتبها الحلم

من بين كثبان الرمال وناطحات السحاب، سطرت الإمارات قصة عنوانها “الحلم”، ورسم ملامحها الأمل، واكتمل بناؤها بإرادة لا تعرف المستحيل… إنها الإمارات، معجزة تتحدث عنها كل بقاع الأرض.

لقد استطاعوا أن يصنعوا تاريخاً وعلماً يرفرف بين الصحراء وناطحات السحاب، ليكشفوا الستار عن قصة كتبها الحلم، ورسمها الأمل، ويكملها الإنسان.”

رحم الله الشيخ زايد الذي اسس دولة الامارات العربية المتحدة ليؤكد للعالم على مقولته التاريخية، (إن العمل الذي نؤديه لوطننا في هذه الدنيا هو خير ما نذهب به الى الدار الاخرة).

وفي الختام نقول لاتزال مسيرة دولة الامارات العربية المتحدة مستمرة في التقدم والنجاح التنمية في ظل القيادة الحكيمة للفارس النيل الشيخ محمد بن زايد حفظه الله الذي يكمل مسيرة الشيخ زايد في نهضة تقدم الامارات …

انتهت حلقة اليوم من برنامج (جولة حول العالم).. ضمن مشروع بالوعي تبنى الأمم – أحد مشروعات مركز العرب للأبحاث والدراسات

فكرة أعدها وأشرف على تنفيذيها

محمد فتحي الشريف

فريق الاعداد

حنفي الفقي

عبد الغني دياب

تعليق صوتي

سامح رجب

اخراج

محمد أمين

انتاج

مركز العرب للأبحاث والدراسات

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى