رسمياً : جامعة مولانا توافق علي إنشاء مركز “الشرفاء الحمادي” للدراسات القرآنية

– استثمار أكاديمي في علوم القرآن .. مشروع استراتيجي داخل حرم الجامعة .. تغيير في مستقبل الدراسات الإسلامية
استقبلت جامعة مولانا الإندونيسية وفد مؤسسة رسالة السلام برئاسة الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة وأعلنت جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية عن موافقتها الرسمية على تخصيص قطعة أرض داخل الحرم الجامعي الثالث لإنشاء مركز متخصص في الدراسات القرآنية يحمل اسم “الشرفاء الحمادي”، في خطوة تهدف إلى تعزيز البحث والتعليم في علوم القرآن الكريم.
ويقع المشروع في منطقة لوكاري، تليكونج، ضمن نطاق مدينة باتو في جاوة الشرقية، على مساحة تُقدّر بنحو 14,419 مترًا مربعًا، وفق المخططات المعتمدة. وقد تولّت الجامعة إعداد التصاميم الهندسية والإنشائية للمشروع، بالتعاون مع الجهة المنفذة PT PDC.
وبحسب وثائق المشروع، سيضم المركز مجموعة من المرافق التعليمية والبحثية، تشمل قاعات للمحاضرات، وأخرى لتحفيظ القرآن وتفسيره، إضافة إلى غرف للبحث العلمي، ومرافق للإقامة الطلابية، ومسجد، إلى جانب مساحات متعددة الاستخدامات مخصصة للندوات والمؤتمرات.
ويهدف المركز إلى خدمة طلاب الجامعة والباحثين في الدراسات القرآنية، فضلاً عن إتاحة الفرصة لعامة المهتمين للاستفادة من برامجه التعليمية، مع التركيز على تطوير مهارات التلاوة والتجويد، وتشجيع حفظ القرآن الكريم، ودعم البحث العلمي في مجالاته.
تشير وثائق المشروع إلى أن المركز يسعى إلى ترسيخ منهج “الوسطية” في التعليم الإسلامي، عبر تقديم برامج أكاديمية متخصصة، وتنظيم فعاليات علمية، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة الدراسات القرآنية.
كما يهدف إلى إعداد كوادر علمية متخصصة في علوم القرآن، وتعزيز التعاون مع المراكز والمؤسسات ذات الصلة، بما يسهم في رفع جودة التعليم والبحث في هذا المجال.
ويعتمد المشروع على مفهوم معماري يجمع بين الطابع الإسلامي التقليدي والتصميم الحديث، مع مراعاة البيئة الاستوائية، من خلال استخدام الإضاءة الطبيعية والتهوية، وإنشاء مساحات مفتوحة للتفاعل العلمي. كما يتضمن المشروع ساحات داخلية ومناطق خضراء توفر بيئة تعليمية هادئة ومتكاملة.
ومن المقرر أن يشكل المركز إضافة نوعية للبنية الأكاديمية في الجامعة، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالدراسات القرآنية، والحاجة إلى مرافق متخصصة تستوعب الأنشطة العلمية والتعليمية المرتبطة بها.
ويأتي هذا المشروع في إطار سعي الجامعة إلى تطوير الحرم الجامعي الثالث، وتوسيع مرافقه التعليمية، بما يعزز من مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في مجال الدراسات الإسلامية في إندونيسيا
الجدير بالذكر ان الوفد الرسمي للمؤسسة يترأسه الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، بمشاركة نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية، وهم : الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس الأمناء بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والدكتور رضا عبد السلام مستشار المؤسسة ومحافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس النواب، إلى جانب الكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مجلس الأمناء لشؤون الصحافة والإعلام ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والدكتور أبو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع للدراسات والأبحاث وعضو المؤسسة، فضلًا عن الكاتب والباحث محمد الشنتناوي، والدكتور تامر سعد خضر.



