اهم الاخباررؤى

محمد فتحي الشريف يكتب.. رسالة السلام تنتصر للإسلام

نقلا عن مجلة العرب

أفكار ورؤى الشرفاء الحمادي

يعد المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، واحدًا من أبرز وأهم المفكرين العرب في العصر الحديث، إذ قدم للمكتبة الفكرية والثقافية في الوطن العربي والعالم، كثيرًا من المؤلفات والأبحاث والأطروحات التنويرية بعدد من اللغات التي أسهمت بشكل واضح في تصحيح صورة الإسلام بما فيه من رحمة وعدل وحرية وسلام، واستطاع الشرفاء خلال العقدين الماضيين، أن يقدم رؤية لتصحيح المفاهيم المغلوطة والعودة إلى القرآن الكريم، كونه مصدر التشريع الإلهي الذي لا ريب فيه، وكانت أبرز المؤلفات الفكرية هي سلسلة ومضات على الطريق، وكتاب المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي، وكتاب رسالة الإسلام، وكتاب الزكاة صدقة وقرض حسن، وكتاب الطلاق يهدد أمن المجتمع، وكتاب يوميات بين الروايات والآيات، وكتاب المنهاج الإلهي، وسلسلة القيادة التاريخية، وكثير من المؤلفات المترجمة لعدد من اللغات الأجنبية.

رسالة السلام تنتصر للإسلام

رجل دولة من طراز فريد

ويملك الشرفاء الحمادي سيرة ذاتية تبرهن على أنه رجل دولة من طراز فريد؛ إذ شغل عدة مناصب أبرزها مدير ديوان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة ما بين 1973 و1995، وتخرج في الكلية الحربية بجمهورية مصر العربية عام 1966.

وقبل حوالي عقد من الزمان، دشن الشرفاء الحمادي مؤسسة تحمل اسم رسالة السلامالعالمية، كما هو واضح من الاسم الذي يدل على أهداف وتوجهات المؤسسة، إذ إنها تسعى لنشر الإسلام الصحيح الذي انطلقت المؤسسة في نشر أفكار ورؤى الشرفاء الحمادي بما تحمله تلك الأفكار والرؤى من مفاهيم تنويرية ترفض الفرقة والنزاع بين المسلمين، وتطالبهم بالعودة للمنهج الإلهي الصحيح الذي يدعو كل المسلمين إلى التعاون على البر والتقوى والاعتصام بحبل الله المتين، والتمسك بكتاب الله وترك الإسرائيليات والخرافات التي أدت إلى تفكك المسلمين ودخولهم في دوامة الصراعات والنزعات والضعف والهوان.

اقرأ أيضا: حين يصير الضمير رواية.. دراسة في سردية “تلك المرآة هي أنا” لحسن العربي

رسالة السلام ومراكز الفكر

وشهدت المؤسسة تطورًا ملموسًا في الفترة الأخيرة، وهذا يرجع إلى إيمان المنتسبين لها بأفكار ورؤى الشرفاء الحمادي، واستطاعت المؤسسة أن تتعاون مع مراكز بحثية فكرية مرموقة في الوطن العربي مثل مركز العرب للأبحاث والدراساتومركز رعللدراسات الاستراتيجية وبعض المنابر الإعلامية المهمة، كما دشنت المؤسسة منظومة إعلامية متطورة تضم المنصة الرئيسية للمؤسسة باسم رسالة السلامالتي انطلقت من القاهرة، وأيضًا مركز رسالة السلام للبحوث والدراسات موريتانيا“. كما قدمت للقارئ العربي وجبة صحافية بحثية متنوعة من المجلات الأسبوعية منها كل حدوكل خميسوأطفالناوحواءوشبابناومجلة التنوير، وهناك إصدارات باللغات الأجنبية يتجاوز عددها 6 إصدارات بلغات مختلفة، كما شاركت مجلة العربفي نشر الفكر التنويري من خلال افتتاحية الإصدار العربي من مجلة العرب للأبحاث والدراساتعلى مدار 5 سنوات، مجلة العرب الدوليةباللغات الإنجليزية الفرنسية والإسبانية والسواحلية بقلم المفكر علي الشرفاء الحمادي. كما تم نشر أكثر من ألف مقال بحثي وفكري للشرفاء الحمادي في منابر إعلامية عربية وعالمية متنوعة، وضمت المكتبة العربية عشرات المؤلفات البحثية والموسوعات التي تحتوي على مؤلفات مختلفة في الفكر والثقافة والتنوير.

مرحلة من الانتشار والتأثير

ثم انطلقت المؤسسة إلى مرحلة أخرى من الانتشار والتأثير من خلال نشاط مكاتبها على مستوى العالم في ظل وجود قيادة فكرية كبيرة ممثلة في مؤسسها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، ومديرها العام الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي طنطاوي، ورئيس مجلس الأمناء الدكتور معتز صلاح الدين، والأمين العام الدكتور القس جرجس عوض، وكل أعضاء فريق العمل في القاهرة، كما توجد للمؤسسة مكاتب في عدد من الدول العربية والأفريقية والآسيوية والأمريكتين؛ ففي موريتانيا الباحث حي معاوية، وإسبانيا الباحث الحاج محمد الأمين، والسنغال الباحث محمد السالك، وفرنسا الباحث أحمد الأمين، وفي أمريكا والسعودية والإمارات، وأيضًا تضم المؤسسة عددًا من المفكرين المؤثرين في مصر والوطن العربي والعالم.

مليون منتسب لـرسالة السلام

وفي النهاية، استطاعت المؤسسة أن تقدم نشاطًا مهمًا في الفترة الأخيرة من خلال الرحلة التي قام المدير العام مجدي طنطاوي في السنغال وموريتانيا والمغرب، وحققت نتائج مبهرة، وتم إطلاق حملة مليون منتسب لمؤسسة رسالة السلام العالميةحتى عام (2026)، وتلك الحملة تحتاج إلى جهود كبيرة من أعضاء المؤسسة والعاملين بها، حتى نصل إلى هذا الرقم الذي لا يعد كبيرًا، لأن المؤسسة تسير في طريق الفكر التنويري المستنير الذي ينتصر لكتاب الله، ويعيد المسلمين إلى المنهج الإلهي الصحيح، فرسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام“.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى