المجلس الأعلى لقبيلة القبائل في ليبيا يدعو إلى حوار وطني شامل ويرفض مخرجات بعثة الأمم المتحدة

أصدر المجلس الأعلى لقبيلة القبائل في ليبيا بيانًا أكد فيه تمسكه بوحدة الوطن ورفضه لما وصفه بـ«الهيكل المشبوه» الذي أعلنت عنه بعثة الأمم المتحدة، معتبرًا أن تلك المسارات السياسية السابقة لم تؤدِّ إلا إلى مزيد من الانقسام والفساد وتعطيل الاستحقاقات الوطنية.
وجاء في البيان، الذي وقّعه عبد الواحد إدريس أذويب، رئيس المجلس الأعلى لقبيلة القبائل، أن المجلس ينطلق من إيمانه العميق بأن ليبيا لا يمكن أن ينهض بها إلا أبناؤها، وأنه من الضروري توحيد الجهود الوطنية لبناء دولة موحدة قائمة على الحرية والكرامة وسيادة القانون والمؤسسات.
ودعا المجلس المجتمع الدولي وكافة الدول إلى احترام سيادة ليبيا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تجاوز صلاحياتها المحددة، مشددًا على أن الدعم الخارجي يجب أن يكون في حدود مساعدة الليبيين على بناء مؤسساتهم الوطنية دون فرض إملاءات أو أجندات أجنبية.
وأكد البيان أن ملف المصالحة الوطنية لا يمكن أن يكون ساحة للمساومات السياسية، بل ينبغي أن يُدار من الداخل عبر حوار وطني شامل يجمع مختلف المكونات الليبية بعيدًا عن الوصاية الدولية.
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على التزامه الكامل بالعمل من أجل الاستقرار والسلام وبناء دولة القانون والمؤسسات، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب صوت الحكمة والعقل لمصلحة ليبيا وشعبها.



