رؤى الشرفاء الحمادي

الرسول شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا ومبلغ رسالة الله.. “ومضات على الطريق” للشرفاء الحمادي

الحلقة الثانية والعشرون من موسوعة "ومضات على الطريق" - الجزء الثاني - بعنوان "مقترحات لتصويب الخطاب الإسلامي"

الملخص

يواصل المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي حديثه عن المحور السابع من محاور التكليف الإلهي للرسول عليه السلام، وذلك ضمن تفاصيل الحلقة الثانية والعشرين من حلقات موسوعة “ومضات على الطريق” (الجزء الثاني)، فيقول إن الله عز وجل قد حدد لرسوله الكريم مهمة لها ضوابط عليه ألا يتجاوزها، وجاءت المواضع المحددة لمهمة الرسول في ثماني نقاط ذكرت في كتاب الله؛ منها أن الرسول شاهد ومبشر ونذير، ومبلغ رسالة الله، والله وحده الذي يحاسب عباده، والرسول ليس وكيلًا عن الله. واختتم الشرفاء الحديث عن المحور السابع بالقول إن اعتناق الدين الإسلامي يتوجب الاعتقاد بوحدانية الله خالق السماوات والأرض، والاعتراف برسوله يعتمد على اقتناع الإنسان بأن يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والاستعداد على تحمل تكاليف العبادات والالتزام بتجنب المحرمات والعمل بجهاد النفس وكبح جماحها، حتى لا يقع في الأخطاء مستمسكًا بالتشريع الإلهي.. التفاصيل في السياق التالي.

اقرأ أيضا: عاطف زايد يكتب.. المفكر علي الشرفاء.. يقود معركة الوعي العربي

التفاصيل

يقول الشرفاء الحمادي: لقد حدد الله عز وجل لرسوله الكريم في المحور السابع من محاور التكليف، مهمة وضوابط عليه ألا يتجاوزها في سبيل الدعوة، وجاءت في القرآن الكريم في ثمانية مواضع هي:

الرسول شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا

الموضع الأول جاء في سورة (الفتح) الآية رقم (8): (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا).

طاعة الله والرسول

الموضع الثاني جاء في سورة (التغابن) الآية رقم (12): (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ).

الله وحده يحاسب

الموضع الثالث جاء في سورة (الرعد) الآية رقم (40): (وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ).

ما أنت عليهم بوكيل

الموضع الرابع جاء في سورة (الزمر) الآية رقم (41): (إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ).

اتباع الهوى

الموضع الخامس جاء في (سورة الفرقان) الآية رقم (43): (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا).

الهدى والضلال

الموضع السادس جاء في سورة (يونس) الآية رقم (108): (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ).

الرسول مبلغًا

الموضع السابع جاء في سورة (الشورى) الآية رقم (48): (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ).

الاعتقاد بالوحدانية والرسالة

الموضع الثامن جاء في أن اعتناق الدين الإسلامي يتوجب الاعتقاد بوحدانية الله خالق السماوات والأرض، والاعتراف برسوله يعتمد على اقتناع الإنسان بأن يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والاستعداد على تحمل تكاليف العبادات والالتزام بتجنب المحرمات والعمل بجهاد النفس وكبح جماحها حتى لا يقع في الأخطاء، مستمسكًا بالتشريع الإلهي ومتبعاً تعليماته وعظاته في الفضيلة والأخلاق، للارتقاء بالقيم الإسلامية والتمسك بسلوكيات المسلم الحق في شعائر العبادات والمعاملات والعلاقات الإنسانية.

انتهت حلقة اليوم، ويتجدد الحديث في الأسبوع المقبل إن شاء الله تعالى.

ملحوظة: “هذا الكتاب طبع وتم تداوله في المكتبات قبل عدة أعوام”.

 

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى